أمهاتنا الغالية، الطلبات بعد تاريخ 23 رمضان توصلكم بعد العيد

٤ أسباب لمشكلة تأخر جلوس الطفل و كيفية علاج تأخر الجلوس عند الأطفال

٤ أسباب لمشكلة تأخر جلوس الطفل و  كيفية علاج تأخر الجلوس عند الأطفال

بمجرد ولادة الطفل، يبدأ الأهل في مراقبة كل ما يقوم به الطفل الجديد خاصةً إذا كان المولود هو الأول للأهل، فهم يريدون الاطمئنان الى أن كل الأمور تسير على ما يرام. وأن طفلهم طبيعي وقادر على القيام بكل ما يريد به شأنه شأن أي طفل أخر في نفس الفترة العمرية.

لكن أحيانأ يحدث بعض التأخر في اللحاق بركب الأطفال الأخرين في العديد من الأمور مثل ظهور الأسنان أو القدرة على الجلوس أو حتى القدرة على نطق بعض الكلمات أو المشي والجري ما يصيب الأهل بحالة شديدة من الخوف والتي تدفعهم لتكرار زيارة الأطباء واستشارة المتخصصين عبر شبكة الأنترنت للاطمئنان أن كل الأمور تسير بالشكل الصحيح والمناسب بالنسبة لطفلهم.

ونركز من خلال هذا الموضوع على ظاهرة تأخر الطفل في الجلوس. وهي الظاهرة التي يشتكي قطاع كبير من الأهل منها نتيجة رغبتهم في معرفة أن كل الأمور تسير بشكل طبيعي.

لكن قبل أن نتناول الطريقة الصحيحة من أجل علاج تأخر الجلوس عند الاطفال. تعالوا نستعرض أولاً متى يمكن أن نعتبر أن التأخر في الجلوس يعتبر حالة مرضية تستحق التدخل الطبي؟

 

 

هل طفلي متأخر في الجلوس فعلاً؟!

هذا هو السؤال الأول والأهم الذي يجب أن نطرحه في بداية حديثنا عن مشكلة تأخر الطفل في الجلوس.

ويصيب قطاع كبير من  الأهل حالة من الهوس بخصوص الحالة الصحية لأبنائهم. ما يدفعهم للمراقبة المستمرة لكل تفاصيل الأبناء الصحية والجسدية، ما يجعلهم يعتقدون أحياناً أن أطفالهم مختلفين عن أقرانهم ويكون هذا الخوف ليس له أساس من الصحة.

وتقول جمعية الصحة العامة للأطفال في بريطانيا أن ما يزيد عن ٣٣.٤٪ من الاستشارات والاتصالات الهاتفية وحتى الزيارات التي تستقبلها عيادات طب الأطفال في المملكة البريطانية تكون من أهل يرغبون الاطمئنان على صحة أطفالهم ويخافون من العديد من الأعراض العادية التي تحدث لأطفالهم ويتوقعون أنها أمراض خطيرة أو تأخر عن باقي الأطفال.

لذلك نهيب بالأهل ضرورة تقليل معدلات القلق لديهم والانتظار لفترة زمنية جيدة قبل الشك في أن أطفالهم يمرون بمشكلات أو تعقيدات  طبية. وبشكل عام هناك العديد من العلامات التي ان ظهرت على الطفل فيجب على الأهل الشك بخصوص قدرة الأطفال على الجلوس بشكل طبيعي و هي:

  • إذا تأخر الطفل عن الجلوس مقارنة بأقرانه لفترة زمنية طويلة دون إظهار أي نوع من التحسن أو التطور أو حتى محاولة الجلوس بشكل طبيعي.
  • إذا تزامنت أعراض عدم الجلوس مع بعض الأعراض الأخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة أو عدم القدرة على الحديث أو الهمهمة بشكل طبيعي مثل باقي الأقران في نفس الفترة العمرية.
  • إذا مرت ظروف ولادة الطفل بأي ظروف غير طبيعية سواء قبل الولادة أو أثناء الولادة نفسها.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

وبشكل عام فإننا ننصح الأهل بتقليل خوفهم وتوترهم الشخصي. ومن ناحية أخرى يقومون بعمل فحص دوري للأطفال من الناحية الجسدية والعصبية كل فترة للتأكد من أن كل الأمور تسير على ما يرام.

أيضاً ننصح الأهل بضرورة أن يعرف الأهل المقاييس والأوزان الطبيعية التي يولد بها الطفل. ومن ثم يفهم الأهل أن أي نقص عن هذه المقاييس بنسبة كبيرة يشير في الغالب الى مشكلة قد تؤثر على قدرة الطفل على الجلوس.

وفي النهاية واذا كان الأهل ليس لديهم الوقت أو الخبرة أو المعلومات الكافية لمتابعة الحالة الصحية للأطفال فإن الحل الأمثل يتمثل في تلك الحالة في المتابعة مع الطبيب المختص بصفة دورية من أجل الوقوف على الحالة الطبية السليمة للطفل بشكل مستمر.

وتقول الجمعية الدولية لطب عظام الأطفال بالولايات المتحدة الأمريكية أن ما يزيد عن ٦٦.٧٪ من الأمراض الخاصة بعدم قدرة الأطفال على المشي أو الجلوس بشكل صحيح يمكن علاجها في الفترة الأولى لظهورها شريطة أن يتابع الأهل باستمرار مع الأطباء ويقومون بعمل الفحوصات الشهرية أو الأسبوعية – حسب حالة الطفل – مع الأطباء المختصين.

ولا يتوقف الأمر على الأمراض الخاصة بعدم القدرة على المشي أو الجلوس فحسب، بل أيضاً باقي الأمراض التي تصيب باقي أجهزة الجسم مثل امراض الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي. لكن يأتي التركيز على الأمراض الحركية في المقام الأول نتيجة ضرورة ملاحظتها باهتمام متزايد.

 

 

كيف أحمي إبني من التأخر في الجلوس؟

ولحماية طفلك من مشاكل التأخر في الجلوس يجب أن نفهم في البداية اسباب تأخر الجلوس عند الاطفال من أجل علاج هذه الأسباب والقضاء على الظاهرة من منبعها.

من أهم تلك الأسباب هي عدم حصول الاطفال على فيتامين (د) بكمية كبيرة ومستمرة. وتعتبر الشمس هي المصدر الأساسي لفيتامين (د) بالمقام الأول.

لذلك ننصح الأهل بضرورة تعريض الأطفال لضوء الشمس بشكل دائم ومستمر من أجل الحصول على فيتامين (د) بشكل مستمر.

أيضاً ننصح الأهل بإجراء تحاليل TSH و Free T4 وهي من التحاليل الهامة التي تكشف أي مشكلات يمكن أن تحدث للجهاز العصبي للاطفال.

أما اذا استمرت عدم قدرة الطفل على الجلوس بشكل طبيعي لفترة زمنية طويلة، أو شعر الأهل أن جسم الطفل رخو بشكل زائد عن الحد نسبياً فيجب عليهم المتابعة مع الطبيب المختص على الفور من أجل الوقوف على أي أسباب مرضية أخرى قد تكون السبب في عدم قدرة الطفل على الجلوس بشكل طبيعي.

 

 

اسباب تأخر الطفل في الجلوس

وحتى يستطيع الأهل معرفة الأسباب الحقيقية لتأخر الطفل في الجلوس يجب عليهم  معرفة الاحتمالات التي يمكن أن تتسبب في تأخير الطفل عن الجلوس. فما هي هذه الأسباب؟

  • الاضطرابات الطفيفة والعابرة والتي لا يمكن أن نعتبرها مرض طويل الأمد ما يجعل من الضروري على الأهل عدم الاهتمام بهذه الأسباب العارضة إلا إذا تكررت وأصبح من الضروري زيارة الطبيب.
  • إصابة الأطفال بأمراض الأعصاب والعضلات. لذلك يجب على الأهل المتابعة باستمرار مع الأطباء من أجل الوقوف على الحالة والحصول على العلاج المناسب لمشاكل الأعصاب والعضلات المختلفة.
  • من المشكلات التي قد تسبب عدم القدرة على الجلوس بشكل صحيح هي نقص الأوكسجين عند الولادة. وتقول الجمعية العلمية لطب عظام الأطفال في فرنسا أن أكثر من ٢٢.٧٥٪ من الأطفال الذين يصابون بعدم القدرة على الجلوس بشكل صحيح – أو أمراض العظام بشكل عام – يكون بسبب نقص الأوكسجين عند الولادة.
  • أما أمراض القلب الخلقية تعتبر من الأسباب التي تؤدي لنفس المشكلة. ويمكن الاستدلال على أن عدم القدرة على جلوس الطفل بشكل صحيح ترجع لأمراض القلب اذا كان الأهل يشعرون أن الطفل رخو بشكل عام وغير قادر على تحريك أصابع الأيدي والأرجل بشكل صحيح مقارنة بأقرانه.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

لكن هناك العديد من الأمور التي يجب على الأهل القيام بها قبل الجزم بأن الطفل يعاني من مشكلة حقيقية من الجلوس بشكل صحيح من بينها:

  • محاولة مساعدة الطفل على الجلوس بشكل صحيح من خلال وضع اليد على الظهر ومساعدة الطفل بشكل بسيط حتى يستطيع القيام والجلوس بشكل جيد ومناسب.
  • أيضاً من الجيد مساعدة الطفل من خلال تشجيعه بالألعاب على الجلوس بشكل صحيح. وننصح الأهل بالإمساك بأحد الألعاب وتشجيع الطفل على اعطاؤه اللعبة فقط عندما يجلس بشكل صحيح ومستقيم.
  • من المهم أيضاً أن يفهم الأهل أن الأطفال يختلفون بين بعضهم البعض من حيث العمر اللازم لهم للجلوس بشكل صحيح. ويتفاوت جلوس الأطفال بشكل صحيح ما بين الشهر الثالث والرابع والخامس من الولادة. لذلك لا يجب على الأهل الشعور بالذعر إذا تأخر الطفل في الشهور الأولى للولادة.
  • وأخيراً فاننا ننصح الأهل بضرورة المتابعة المستمرة مع الأطباء بشكل مستمر من أجل فحص الأطفال بشكل محترف ومستمر. حيث تقول الإحصائيات الرسمية أن الأطفال الذين يحظون بمتابعة مستمرة مع الأطباء يكونون قادرين على الشفاء بسرعة أكبر بكثير من تلك التي يحظى بها الأطفال الذين يتابعهم أهلهم فقط. وذلك بسبب الطبيعة الاحترافية للأطباء وقدرتهم على ملاحظة أي مشكلات ليس فقط في الحركة أو الجلوس لكن في باقي أعضاء الجسم أيضاً.

 

وللاختصار يمكن تلخيص المراحل التي يجب أن يسير فيها الأهل قبل القول أن أطفالهم مصابين بمشاكل حقيقية على صعيد القدرة على الجلوس هي كالتالي:

 

  1. يجب على الأهل معرفة الفترة الزمنية الصحيحة التي يجب أن يجلس الطفل فيها بشكل صحيح حتى لا يشعروا بالذعر قبل الأوان.
  2. يجب أن يحاول الأهل مساعدة الطفل على الجلوس بمفرده سواء بالمساعدة بالألعاب وغيرها من الوسائل البسيطة لمساعدة الطفل على الجلوس.
  3. يجب أن يتفهم الأهل ويضعوا في الاعتبار أي تعقيدات طبية قد تصاحب عدم قدرة الأطفال على الجلوس بشكل صحيح مثل نقص الأوكسجين أثناء الولادة أو الإصابة ببعض الأمراض العصبية.
  4. وأخيراً ننصح الأهل بضرورة المتابعة المستمرة مع الأطباء ليس فقط من أجل مساعدة الأطفال على الجلوس فحسب لكن لمتابعة الحالة الصحية العامة للأطفال.

وهكذا نكون قد استعرضنا سوياً  مجموعة من الأمور الهامة التي لها علاقة بقدرة الأطفال على الجلوس ومتى يكون الأمر مرضياً. ومتى يجب على الأهل أن يقلقوا. أيضاً استعرضنا معكم بعض الأمور التي لا تدعو للقلق إن حدثت للطفل.

 

واذا كان لديكم أي استفسارات يمكنكم التواصل معنا عبر صفحات موقعنا على مواقع التواصل الاجتماعي كما نرجو منكم مشاركة الموضوع لتعم الفائدة على جميع الأباء والأمهات المهتمين بتنشئة أطفالهم بشكل صحيح.

 

 

تعليق واحد

  • لو سمحت بنتي عندها ٧شهور ولسة مقعدتش وانا قلقانة اووي هي كدة اتاخرت ولا ايه

    ايه

اتركي تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

ما الذي تبحثين عنه على موقعتا؟

سلة التسوق