هرمون الميلاتونين | تعرفي على فوائد الميلاتونين لنوم عميق و هادئ لطفلك

0 تعليقات

لا تقتصر الشكوى على عدم القدرة على الخلود للنوم بشكل مسترخي والاستغراق في نوم عميق على الأطفال فحسب. لكن الكثير من الكبار أيضاً يشتكون من عدم قدرتهم على الدخول في النوم بمجرد الخلود للفراش. وأنهم حتى إذا ناموا يستيقظون عدة مرات أثناء النوم أو ينامون في منطقة تعرف باسم النوم السطحي. وهو نوم يكاد يقترب من الاستيقاظ في كثير من الأحيان!

وللأسف الشديد يلجأ الكثير من الأشخاص لعيادات الأطباء ليصفوا لهم الأدوية التي تساعدهم على النوم. ونرى الكثير من الأمهات تشتكي لطبيب الأطفال المعالج عدم قدرتها على النوم بسبب استيقاظ ابنها معظم الليل.

لكن مالا يعرفه قطاع كبير من الأشخاص أن الطبيعة تحتوي على العديد من العوامل والمواد  التي تساعد على الاستغراق في النوم. بدون اللجوء للأدوية والتركيبات الكيميائية التي – وإن كانت تساعد على النوم – يكون لها العديد من العوامل الجانبية السيئة والتي تضر بالطفل والأم على حد سواء.

ونستعرض من خلال هذا المقال المزيد من المعلومات حول الميلاتونين. والذي يعتبر المادة الطبيعية التي تساعد أطفالك على النوم بهدوء ودون مشكلات تذكر.

 

 

ما هو الميلاتونين

بدون الدخول في تعقيدات طبيعة لا داعي لها، يعتبر الميلاتونين واحدة من المواد التي يفرزها جسم الانسان لمساعدته على الاسترخاء والنوم.

وفي العادة يزيد انتاج الميلاتونين في الجسم مع الاقتراب من المساء لتهيئة الجسم للحصول على قدر مناسب من النوم والراحة. لذلك ينصح الكثير من الأطباء بخلود الناس للنوم مع دخول المساء للحصول على المزيد من الراحة.

لكن مع نمط الحياة الحديثة ودخول العديد من الأشخاص في دوامة العمل والحياة يشعر الكثير من الناس بالرغبة في السهر وتقل نسبة انتاج الميلاتونين بشكل طبيعي في الجسم. ما يجعل قطاع واسع من الناس مضطر للجوء للأطباء للحصول على أدوية منومة وغيرها من المواد الضارة من أجل الاستغراق في النوم بعمق.

لكن لا يعلم قطاع واسع من الأشخاص أن الميلاتونين موجود في الطبيعة بكمية كبيرة في العديد من المواد الغذائية. وهذا ما نتناوله معكم في الفقرات القادمة.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

 

أين يوجد الميلاتونين؟

كما قلنا فأن الميلاتونين يوجد في الطبيعة في العديد من الأطعمة و المأكولات. لكن ما هي هذه الأكلات التي يوجد فيها؟

  • يعتبر السمك واحد من أهم الأطعمة التي تحتوي على الميلاتونين ومن أكثر أنواع السمك الغنية بالميلاتونين تأتي أنواع مثل اسماك القد والسلمون والهلبوت والتونة والسلمون المرقط والنهاش كأكثر الأسماك الغنية بالعناصر التي تساعد على تكوين الميلاتونين مثل فيتامين ب ٦ والذي يعتبر من أهم العناصر التي تساعد على تكوين الميلاتونين. ما يساعد في النهاية على أن يحظى الأشخاص الذين يتناولون الأسماك – وخاصة الأطفال – بنوم هادئ وعميق.
  • وتقول الاحصائات والتجارب السريرية التي تم اجرائها. أن الأشخاص الذين تناولوا الأسماك حظوا بنوم هادئ واستيقاظ نشيط في الصباح المبكر لليوم التالي مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا طعام آخر غير الأسماك. ما يدل على قدرة تناول الأسماك على ضبط نظام النوم والاستيقاظ لدى الإنسان بعد حتى ليلة واحدة من تناوله.
  • لا يمكن أن نغفل الدور الكبير الذي تلعبه منتجات الالبان لاحتوائها على كمية كبيرة من الميلاتونين الطبيعي. والذي يعتبر السبب الأساسي في شعور الانسان بالرغبة في الخلود للنوم والراحة.
  • ويمكن لبعض الالبان الساخنة أن تعطي طفلك الشعور بالراحة والرغبة في الاسترخاء والخلود للنوم. كما لا يمكن بحال من الأحوال أن نغفل الدور الكبير الذي تلعبه الأجبان هي الأخرى في شعور الانسان بالراحة والرغبة في النوم.
  • وتقول الأبحاث العلمية الحديثة أن نقص الكالسيوم في الجسم – وهو من أهم الأعراض الناتجة عن نقص الحصول على اللبن والأجبان - يؤدي لاضطرابات في النوم. ما يعني أن الحصول على كمية كافية من الكالسيوم من خلال تناول اللبن سيساعد بالضرورة على خلود الانسان للنوم وخاصة الأطفال.
  • تقول الدراسات الحديثة التي أجريت في جامعة كولورادو الأمريكية أن تناول الكرز وخاصة الأصناف الحامضية منه باستمرار يؤدي لتحسين دورة النوم لدى الأطفال والكبار على حد سواء.
  • وخلصت الدراسة التي أجرتها الجامعة الى أن المجموعة التي تم توقيع الدراسة عليها تناولت الكرز لمدة حوالي ٣ أسابيع وقد تحسن مستوى النوم لديهم بشكل كبير. بينما استمرت المجموعة التي لم تتناول الكرز في عدم تحسن مستوى النوم لديها. ما يثبت صحة الدراسات التي تقول أن تناول الكرز باستمرار يساعد على تحسين خلود الناس للنوم وقدرتهم على الاستسلام للنوم العميق.
  • وعلى العكس من الشائع عن الموز عن أنه ثمرة تسبب الاستيقاظ حتى وقت متأخر. فأن البوتاسيم الذي يحتوي عليه الموز بنسبة كبيرة يساعد على زيادة انتاج الميلاتونين وهو ما يساعد في النهاية على شعور من يتناول الموز بالراحة والرغبة في الخلود الى النوم.
  • ولا يمكن أن نتحدث عن الميلاتونين دون الحديث عن المكسرات. فالمكسرات – خاصة الجوز - تحتوي على كمية كبيرة من الميلاتونين، وتحمس وتحفز إنتاج المزيد من الميلاتونين. والمميز في تناول المكسرات أنها تعتبر من الوسائل الطبيعية التي تساعد على زيادة انتاج الميلاتونين والوقوع في نوم عميق ومريح ولفترة زمنية طويلة دون اللجوء للمنومات الطبية.

 

مصادر طبيعية أخرى للميلاتونين

ولا يتوقف الحصول على الميلاتونين على ما ذكرناه في الفقرات السابقة فحسب. بل يمكن الحصول على الميلاتونين من خلال بعض المصادر الطبيعية الأخرى مثل الحمص والفاصوليا على سبيل المثال.

وتلعب الفاصوليا والحمص دور مهم في الحصول على الميلاتونين بكمية كبيرة في فترة زمنية قصيرة ومن مصادر طبيعية تماماً.

أيضاً تلعب الخضراوات ذات الأوراق الداكنة مثل السبانخ واللفت دوراً كبيراً في حصول الانسان على الميلاتونين  بالإضافة لإنتاج الماغنسيوم والذي يساعد على بسط العضلات فيساعد من يتناول هذه الأصناف على الشعور بالراحة والاستسلام للنوم العميق.

وأخيراً يلعب شاي الأعشاب مثل شاي البابونج والنعناع دوراً كبيراً في امداد الجسم بالميلاتونين.

وقديماً كان أهل الصين ومصر القديمة وباقي الحضارات القديمة يتناولون شاي البابونج والشاي الأخضر وباقي أصناف الشاي المستخرجة من الأعشاب من أجل أن يحظوا بنوم طويل وهادئ.

واليوم تعتمد الكثير من العقاقير الدوائية على مواد مستخرجة من أعشاب الشاي الطبيعية لكي تقدم لمستخدميها القدرة على النوم لفترة طويلة ونوم عميق.

لكننا ننصح بعدم تناول هذه الأدوية والاعتماد على المصادر الطبيعية للميلاتونين من أجل الاستغراق في نوم عميق بدون الاعتماد على أدوية قد تضر وتؤذي ولها العديد من الأضرار والأعراض الجانبية.

ولا تقتصر مصادر الميلاتونين الطبيعية على فوائدها الكبيرة للكبار فحسب، بل أنها مفيدة جداً للصغار أيضاً. حيث يمكن للأم الذكية تطويع الميلاتونين ليعمل كمهدئ للأطفال وشاغل لهم عن البكاء وفي نفس الوقت يضعهم في حالة نفسية مهيأة للنوم والخلود للراحة.

وننصح بضرورة تناول شاي الأعشاب أو أي من مصادر الميلاتونين الأخرى التي ذكرناها قبل الخلود للنوم بحوالي ساعة أو أكثر قليلاً. ومن خلال هذا التوقيت يبدأ الطفل في الشعور بالراحة والانسجام والرغبة في النوم والخلود للراحة دون اتعاب الأهل.

 

 

اتركي تعليقاً

يتم فحص جميع تعليقات المدونة قبل النشر
لقد تم اشتراكك بنجاح! | You have successfully subscribed!