• شحن مجاني لكل الطلبات الى كل مناطق المملكة                                                                                                    
  • +966 56 030 0328

نوم الطفل بمفرده | كيفية تعويد الطفل على النوم بمفرده

بواسطة Bzoora Store في April 25, 2019

تولى الأم اهتمام كبير بصغيرها منذ ولادته، كما تسعى لحمايته والحفاظ عليه بكل السبل الممكنة، وحتى تقوم بذلك فهى تجعله دائماً قريب منها فى أى مكان تتواجد به، حتى يكون تحت أعينها ولا يصاب له أى مكروه.

تتعلق الأم بمولودها بشكل كبير خاصةً وإن كان الأول لها، فتجعله قريباً منها قدر المستطاع، وبالطبع أثناء فترة نومه يبقى كذلك، حتى لا يشعر بالخوف، وحتى تستطيع تلبية رغباته إذا ما قلق أو جاء وقت تناول الرضعة.

إلا أنه فى وقت من الأوقات لابد من التخلى عن ذلك، وأن يستقل الطفل بنفسه وذاته ويتعود على النوم بمفرده دون الحاجة أن تكون والدته بجانبه، الأمر الذي قد يسبب صعوبة بعض الشئ فى البداية، إلا أنه مع مرور الوقت يصبح الأمر طبيعياً.

وفى هذا المقال نستعرض أهمية نوم الطفل بجوار أمه ومتى يجب أن ينفصل عنها وينام بمفرده وكيفية أن يتقبل هذا الوضع الجديد وأن يتخطى مرحلة ملازمة أمه شيئاً فشيئاً.



نوم الطفل

قد تتبع بعض الأمهات الطريقة الحديثة فى تربية أطفالهم، وهى أن يعتمدوا على أنفسهم منذ الوهلة الأولى لهم، حتى يكبروا على تلك الصفة والغريزة، مما يساعدهم على مواجهة أعباء وصعوبات الحياة فيما بعد.

أما الفكر الاخر من الأمهات فهو التقليدى والمعتاد، أن الطفل بحاجة إلى تدليل وعناية ورعاية فى سنواته الأولى، ومن مظاهر ذلك أن يكون مع الأم أثناء نومها، على نفس السرير وعلى مقربة منها دون وجود حواجز بينهما.

ومن الأفضل فى سن الطفل المبكر أن يكون بجوار أمه أثناء النوم، حيث أنه فى حاجة إلى الشعور بالراحة و الطمأنينة، بالإضافة إلى سهولة التواصل بين الأم والطفل عند الحاجة، كما تعزز لدى الطفل قيمة الحب والانتماء.

حيث يرى العديد من الخبراء أن الطفل يحتاج أمه حتى سن العامين، فهى الوحيدة القادرة على تلبية احتياجاته، كما أن البعد عنها يمثل له خوف وذعر كبير، وقد يجعله فى حالة من البكاء والصراخ الهستيري.

وهناك رأى اخر يقول أن التغير الذى يطرأ على الطفل أمر بديهي وطبيعي، لذلك لابد من تركه حتى يعتاد على مثل تلك المواقف، ويصبح الأمر سهلاً عليه فيما بعد، فهى مسألة وقت لا أكثر.

ومن هنا حذر الكثير من الأطباء والخبراء من تلك الطريقة، حيث أنها تربى لدى الطفل الإحساس بالقسوة والجفاء تجاه كل ما حوله، فلا عجب أن يقوم الطفل فيما بعد بتعذيب أو قتل حيوان، نظراً لما تم غرسه بداخله منذ الصغر.

أحياناً يكون من الصعب على الأم النوم بسبب قرب طفلها الرضيع منها، فهناك من يخاف من تقلباته أثناء النوم مما قد يعرض الطفل الرضيع للاختناق أو ما إلى ذلك، لذلك تحرص الأم قدر المستطاع أن تختار حيز نوم معين لا تخرج عنه.

لا يوجد سن معين عنده يمكن القول أن الطفل فى حاجة إلى أن ينام وحده، فهذا الأمر قد يحدده الطفل أو قد تحدده الأم أو كلاهما معاً، رغبة من الطفل أن يستقل بنفسه، ورغبة من الأم أن تغرز فيه شعور الاستقلالية والتعود على التغيير.

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 


    تدريب الطفل على النوم بمفرده

    كما أشرنا أن تلك الخطوة لن تكون بالسهلة على الأم أو على الطفل، فالطفل قد تعود على النوم بجوار أمه، الأمر الذى يشعره بمزيد من الراحة والحب والحنان تلبية الرغبات، فى حين ترغب الأم فى جعل الطفل يعتمد على نفسه ويستقل بذاته.

    لذا من تلك الخطوة لا يجوز أن تؤخذ وتنفذ اعتباطاً، إلا أنها لابد وأن تقوم على أسس ونصائح من شأنها أن تساعد الطفل على مرور تلك المرحلة، ولا تترك فى نفسه أثراً سيئاً يضره فيما بعد.

    تشير بعض الدراسات إلى ضرورة أن ينام الطفل فى سرير منفصل عن سرير الأم، ولكن يكون على مقربة منها، أى فى نفس الغرفة، حتى يتعود أن ينام بدونها، ويستطيع أن ينام فى غرفة أخرى المرحلة المقبلة.

    ألقي نظرة على سرير الاطفال الخشبي، فهو مناسب جداً لنوم الطفل مع أمه بنفس الغرفة و لكن بسرير منفصل.

    وذلك لا يتم إلا عندما يبلغ الطفل من عمره الـ 9 شهور على الأقل، ولا يجوز الإقدام على تلك الخطوة مبكراً، حتى لا يفقد الطفل الرضيع الاحساس والأمان، فيصبح من الصعب عليه الابتعاد عنها، ويجعل فكره نومه بمفرده صعبة.

    يقع على عاتق الأم حملاً كبيراً فى سبيل إنجاح خطوة نوم الطفل بمفرده، حيث أن عليها التحدث إلى طفلها الصغير عندما يبلغ عامه الثانى، الذى يحتم عليه الانفصال عن أمه أثناء النوم، أن تعزز ثقته بنفسه وتشعره بالأمان حتى وإن كانت بعيدة عنه.

    ولكى يتحقق ذلك لا يجوز للأم أن تقوم بفصل الطفل عنها مرة واحدة، بل يجب أن يكون الأمر تدريجياً، فمرة ينام الطفل بجوارها ومرة أخرى فى مكان أكثر بعداً عنها فى نفس الغرفة، إلى أن يصل الأمر أن يستطيع النوم بمفرده فى غرفة مستقل.

    وعليها أن تجعله يثق فى نفسه وقدرته على النوم وحده، وأن تقنعه أنها ستكون بجواره وقت الحاجة إليها، وأنها خطوة فى سبيل أن يكون قوياً، فهذه غرائز عند الطفل يجب تعزيزها، ما إذا تم ذلك أصبح من السهل على الطفل النوم بمفرده.

    كما يجب على الأم مسبقاً تجهيز الغرفة التى من المفترض أن ينام بها الطفل بمفرده، وذلك من خلال نقل أثاث يناسب الفئة العمرية للطفل، وأن تكون مبهجة بها الكثير من الألوان والرسومات، وأن يتم نقل الألعاب الخاصة به إلى تلك الغرفة.

    و تستطيع الأم أن تجعل الطفل يتعود على تلك الغرفة من خلال قضاء بعض الوقت معه فيها، بحيث يتعود علي شكلها والبقاء فيها، كما يمكن وضع الطفل فى مكان ما بداخل الغرفة أثناء القيلولة اليومية، الأمر الذى يكسبه بعض الاطمئنان حيال الغرفة.

    يمكن جعل الطفل النوم بمفرده من خلال ممارسة بعض الألعاب معه قبل النوم، أو قراءة القصص المفيدة له، كما يمكن مكافأة الطفل فى كل مرة ينام فيها بمفرده، الأمر الذى يشجعه على التعود على الأمر أكثر فأكثر.

    ولا بأس فى بعض الأوقات إذا احتاج الطفل إلى العودة إلى النوم بجوار أمه من حين لآخر، فهو طفل يحتاج إلى الحنان الذى يشعر أنه افتقده بالبعد عنها والنوم بمفرده.



    مخاوف الاطفال والتعامل معها

    قد يساور الطفل فى بداية الأمر كثير من المخاوف، وهذا أمر بديهي نظرا لحداثة الأمر عليه من جهة، ومن جهة أخرى ابتعاد الطفل عن مصدر الأمان والاطمئنان الخاص به وهى أمه.

    و من ضمن المقترحات للتغلب على خوف الطفل هى جعله يشاهد أفلام الكرتون التى لها معنى وهدف، وتعمل على بناء وتعزيز غريزة الثقة بالنفس والقوة والاستقلال وعدم الخوف فيه، مما يساعده على تخطى تلك المخاوف.

    كما يمكن للأم أن تزود الطفل بكشاف صغير، يساعده على كشف ما حوله فى الغرفة، فالطفل فى بعض الأوقات يمكن أن يراوده كابوس سئ، أو يتخيل شئ ما يتحرك بالغرفة، فيقوم بتسليط الضوء على الغرفة بمختلف جوانبها، حتى يشعر بالأمان حيال النوم بمفرده.

    أما بالنسبة للأم فننصح بأن تقوم باستخدام كاميرا مراقبة الاطفال اثناء النوم، لسهولة متابعة طفلها بشكل دوري.

     

     

    شاركينا برأيك...

    يرجى ملاحظة أنه يجب المراجعة و الموافقة على التعليقات قبل نشرها


    العودة إلى أعلى الصفحة