شحن مجاني للطلبات فوق 600 ريال

نصائح ليصبح طفلك سعيداً طوال الوقت و ستصبحين خبيرة في اسعاد الأطفال

نصائح ليصبح طفلك سعيداً طوال الوقت و ستصبحين خبيرة في اسعاد الأطفال

إذا سألنا كل أم عن الأمر الذي يجعلها سعيدة، ستجيبنا بدون تردد: أن أرى طفلي سعيداً طوال الوقت.

لكن تحقيق السعادة لطفلك طوال الوقت غاية لا يمكن إدراكها بدون الكثير من التعب والعمل والمشقة. كما أن كثير من الأطفال يتسبب في العديد من المشكلات التي تستلزم العقاب أحياناً. فكيف يمكن الحفاظ على سعادة الأطفال في غالبية الوقت؟

نناقش معكم من خلال هذا المقال مجموعة من الأمور التي اذا قامت بها الأم ستضمن بها تحقيق السعادة لأطفالها في غالبية الوقت.

 

 

تحضير طعام صحي و متوازن

يعتبر تناول الطعام الصحي بكميات متوازنة من أهم أسباب سعادة الأطفال.

وقامت جامعة فرنسية بعمل مقارنة بين مجموعة من الأطفال تناولت الطعام الصحي في أوقات محددة يومياً ومقارنتها بمجموعة أخرى من الأطفال كانت تتناول الطعام بشكل عشوائي، وكانت النتيجة التي وصلت اليها الدراسة الى أن الأطفال الذين تناولوا الطعام الصحي تمتعوا بصحة نفسية ومستوى سعادة أفضل مقارنة بالأطفال الذين يتناولون طعامهم بعشوائية.

ولتحقيق هذا الغرض ننصح الأمهات بتقسيم الوجبات على مواعيد محددة، كما أن هذا الأمر يساعد على استمتاع الأطفال بمعدة هادئة بعيداً عن نزلات الإسهال أو الإمساك المزمن، ما يساعد على شعور الطفل بالسعادة والقدرة على ممارسة ألعابه المفضلة بشكل أفضل.

ولا يتوقف الأمر على تناول الطعام في أوقات متوازنة فحسب، بل يجب على الأم اعداد طعام متوازن من حيث القيمة الغذائية. حيث يجب أن يقدم الطعام للطفل كمية كافية من البروتينات والألياف مع الخضروات والكربوهيدرات دون أن ننسى كمية صغيرة من السكر المفيد والذي يتواجد دائماً في الفواكه الطبيعية والعصائر التي يتم اعدادها في المنزل.

ولا يجب أن تتقيد الأم بثلاث وجبات مثل الأشخاص البالغين بل يمكن تقسيم الوجبات الى وجبات صغيرة متفرقة قد يصل عددها الى ٦ وجبات على سبيل المثال على مدار اليوم من أجل تهيئة المعدة لهضم الطعام بشكل أفضل والقيام بالتمثيل الغذائي بالشكل الصحيح والمناسب.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

 

تحضير العصائر الطبيعية

وبما أننا نتناول الغذاء الصحي يجب ألا ننسى الشراب أيضاً. حيث تفيد الدراسات الحديثة الى أن تناول الأطفال للمشروبات الطبيعية يزيد من قدرتهم على التمثيل الغذائي وعلى زيادة افراز هرمون الدوبامين المسئول عن شعور الإنسان بالسعادة والرضا عن نفسه والآخرين في نفس الوقت.

لكن يجب أن نشدد في هذا الصدد على ضرورة تناول الأطفال للمشروبات والعصائر الطبيعية والمعدة منزلياً بعيداً عن العصائر الصناعية أو التي تحتوي على مواد حافظة، كما يجب المحافظة على مستوى السكر في العصائر التي يتم تقديمها للأطفال بسبب مساعدتها بشكل كبير على مشاكل الهضم أو تسوس الأسنان.

 

 

ممارسة الألعاب الجماعية

تعتبر الألعاب الجماعية واحدة من أهم الأمور التي تجعل الأطفال يظلون سعداء لأطول وقت ممكن.

ولا يقتصر اللعب على أطفال من نفس الفئة العمرية لطفلك، بل أن ممارسة الألعاب مع الكبار في العائلة مثل الأب والأم يعتبر أيضاً من الأمور التي تحبب الأطفال في اللعب وقضاء مزيد من الوقت مع الأهل.

ولا تقتصر ممارسة الألعاب على اسعاد الأطفال فحسب بل تعلمهم العديد من القيم الجميلة كالتعاون والمشاركة وحب الآخرين وممارسة الألعاب الجماعية معهم. وهي من القيم الهامة التي يجب زرعها بشكل عملي في الأطفال.

ويمكن للأطفال ممارسة الألعاب الجماعية مثل لعبة الكراسي الموسيقية أو لعبة الغميضة، خاصةً اذا كانت هذه الألعاب يتم ممارستها في مكان يسمح لهذا مثل النادي الرياضي أو منطقة مخصصة للأطفال.

وننصح الأهل بمشاركة الأبناء في هذه الألعاب لما فيها من فائدة كبيرة لهم على المدى القصير والطويل على حدٍ سواء.

 

 

مشاهدة الكارتون المفضل للاطفال

على الرغم من نصائحنا المستمرة للأهل بتقليص الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام شاشة الهاتف أو الكمبيوتر أو حتى أجهزة التابلت، إلا أن قليل من الترفيه باستخدام التكنولوجيا الحديثة لن يضر أبداً.

وننصح الأهل بالسماح للأبناء بمتابعة بعض حلقات الكارتون (الأنيميشن) الذي يفضلونه. مع ضرورة مراقبة الأهل لمحتوى البرامج التي يتابعها الأطفال من أجل ضمان أن ما يشاهده الطفل يفيده فعلاً.

ولا ضرر من أن يحدد الأهل بنفسهم ما يشاهده الطفل، مع تحميل المقاطع التي يحبها الأطفال وعرضها على شاشة التليفزيون أو الكمبيوتر أو الهاتف الجوال. وننصح الأهل بتحديد وقت معين لتصفح ومشاهدة أفلام الكارتون، ومن ثم فهم قادرين على تحديد الوقت الذي يجب على الطفل التوقف فيه عن المشاهدة حتى من خلال التطبيقات التي تتحكم في فترة تشغيل الهواتف الذكية، سواء على الهواتف العاملة بنظام التشغيل اندرويد أو نظام التشغيل IOS الخاص بهواتف شركة أبل.

 

 

الخروج في نزهة خلوية

لا يوجد ما يسعد الأطفال ويجدد شعورهم بالحيوية والنشاط أكثر من الخروج في نزهة خلوية  في منطقة غنية بالعناصر الطبيعية مثل الحدائق أو حتى الخروج الى شاطئ البحر.

وتقول الإحصائيات الرسمية أن ما يزيد عن ٦٥.٧١٪ من الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية يزيد عندهم الشعور بالسعادة عند الخروج المستمر في نزهات خلوية سواء للبحر أو للمناطق الطبيعية بشكل عام.

وللمزيد من السعادة ننصح بتخصيص يوم محدد كل أسبوع (يوم العطلة الأسبوعية مثلاً) ليكون اليوم الذي يصطحب فيه الأب الأطفال للخروج للنزهة والاستمتاع بقضاء اليوم وسط الطبيعة.

وننصح هنا أيضاً أن تقضي الأسرة كلها هذا الوقت مع بعضها البعض من أجل زيادة الترابط الأسري وتنمية روح الأسرة. فقد أثبتت الدراسات أن الأسرة المترابطة هي أسرة سعيدة – بكل أفرادها- بشكل أكبر بكثير من الأسر التي تعيش في حالة من التفكك وعدم الترابط.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

 

قضاء بعض الوقت مع الأب

ولأننا نتحدث عن الترابط، يلعب الأب دوراً مهماً في هذا الأمر، حيث يجب عليه أن يخصص المزيد من الوقت ليقضيه مع الأطفال. فحسب أحد أهم الدراسات السلوكية في أحد الجامعات البريطانية، خلصت الدراسة الى أن ٩٠٪ من العائلات البريطانية الأكثر سعادة هي عائلات يخصص فيها الأب غالبية وقت فراغه ليقضيه مع الأطفال.

ونحن نعلم كم أن هذا الامر يكون صعباً على العديد من الأباء نتيجة مشاغل الحياة اليومية ونتيجة الرغبة في انجاز اكبر قدر من العمل في أسرع وقت ما قد ينعكس على الأسرة. لكن من ناحية أخرى نهمس في أذن كل أب بضرورة تخصيص المزيد من الوقت للأسرة وخاصةً الأطفال. فالطفل السعيد هو الطفل الذي يجد أباه وأمه بجواره معظم الوقت.

ونهمس أيضاً في أذن الأم بضرورة تهيئة علاقة جيدة بين الطفل والأب من خلال خلق الألعاب المشتركة وتشجيع الأب على المشاركة في اللعب مع الإبن. فالبيوت السليمة السعيدة لا تُبنى بالأباء أو الأمهات وحدهم.

 

 

النوم لوقت كافي

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستقيم حياة الطفل أو يشعر بالسعادة، إذا كان لا يحصل على القدر الكافي له من النوم.

ففي بحث أجرته جامعة كامبريدج عام ٢٠١٥ عن تأثير النوم على الأطفال ومستوى السعادة لديهم. قامت الجامعة بدراسة مجموعتين من الأطفال. الأولى حصلت على قدر كافي من النوم والثانية لم تحصل على القدر الكافي لها من النوم بأمان واستقرار.

لذلك يعتبر النوم هو العنصر الأهم لسعادة الطفل. ويمكن القول بكل ثقة أن الطفل الذي لا ينام جيداً لن يكون سعيداً مهما توافرت له العديد من سبل السعادة الأخرى كالطعام والألعاب والترفيه وغيرها من الأمور.

وفي السنوات الأولى لميلاد الطفل يكفي بعض الهدهدة من الأم للطفل لكي يخلد للنوم. ومع مرور الوقت يمكن للأم تطوير العديد من الأدوات من أجل تسهيل النوم على وليدها، مثل رواية القصص الصغيرة والمبسطة له، أو تخصيص بعض الألعاب البسيطة والتي لا تستهلك الكثير من التفكير أو المجهود قبل النوم. ويمكن أيضاً استخدام بعض التكنيكات المريحة مثل الاستحمام قبل النوم بوقت جيد لتهيئة جسم الطفل للخلود للنوم.

 

 

وهكذا نكون قد استعرضنا سوياً مجموعة من أهم الأشياء التي تجعل طفلك سعيداً طوال الوقت. يمكن القيام ببعضها أو كلها على حسب مجهودك وقدرتك على اسعاد طفلك.

 

وكما قلنا فإن مجهود ومشاركة الأم وحدها لن يكون كافياً بحال من الأحوال دون تدخل الأب بالحنان والرعاية والمشاركة الوجدانية والنفسية المستمرة تجاه الطفل والأم على حد سواء.

 

 

اتركي تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

ما الذي تبحثين عنه على موقعتا؟

سلة التسوق