• شحن مجاني لكل الطلبات الى كل مناطق المملكة                                                                                                    
  • +966 56 030 0328

مرحلة فطام الطفل الرضيع و كيفية تجاوزها

بواسطة Bzoora Store في April 17, 2019

تعتقد بعض الأمهات أن أصعب مراحل الأمومة هى الحمل، لما فيها من مصاعب على الأم و خاصةً وقت الولادة إن كانت الولادة طبيعية وليست قيصرية، إلا أنها لا تعلم أن مرحلة فطام الطفل من أكثر المراحل والعقبات التي ستواجهها في تربية طفلها الرضيع.

ترجع صعوبة تلك الفترة فى تعود الأم والطفل على نظام غذائى معين ونمط حياة متشابه، ولكن يختلف كل منهما فى درجة تحمل وتقبل هذا التغيير، فالأم تستطيع تقبل هذا على عكس الطفل الذي سيواجه بعض الصعوبات فى مرحلة الفطام.

قد تجهل بعض الأمهات الطريقة الصحيحة لفطام الطفل الرضيع، وتجهل مدى أهمية القيام بتلك الخطوة وما الأضرار والفوائد التى ستعود عليها وعلى طفلها، وكيفية القيام بذلك، وهو ما سيتم شرحه تفصيلاً فى هذا المقال.



معنى فطام الطفل

فطام الطفل الرضيع يعني امتناع الطفل عن تناول الحليب الأساسى من ثدى الأم، والاعتماد على الأكلات والوجبات الغذائية التي تناسب المرحلة العمرية الخاصة به ، ويكون ذلك تحت إشراف من الطبيب المتابع للأم والطفل بالتأكيد.

يصل الطفل فى وقت معين إلى الاكتمال وعدم الحاجة إلى لبن الأم الطبيعى، فعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنه لابد وأن يدخل مرحلة تناول الأطعمة الغذائية الأخرى، لما فيها من مكملات غذائية تساعده على النمو بشكل صحى وسليم.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم



الأسباب والوقت المناسب لفطام الطفل

يختلف وقت الفطام بين الأطفال والأمهات، فهى عملية مشتركة يقوم بها الاثنين، فإذا رأت الأم أنه قد حان الوقت المناسب لفطام الطفل ومنع الرضاعة عنه، تبدأ بذلك تدريجياً، وهذا على حسب الطفل، وقد تلجأ بعض الأمهات إلى التروى قليلاً.

قد يساعد الطفل الأم فى عملية الفطام، ويجعلها أسهل مما قد تظن، عندما يرغب الطفل فى تناول بعض الأطعمة الصلبة بعد مرور حوالى 6 أشهر على الولادة، والاعراض بعض الشئ عن الرضاعة الطبيعية.

وقد ترى الأم فى بعض الأوقات أنه قد حان الوقت للتخلى عن الرضاعة، وإعطاء الطفل مطلق الحرية فى تحديد أنواع الاطعمة التى يرغب بها ويحبها، وذلك لا يتم إلا تحت إشراف الطبيب، حتى لا يتعرض الطفل للأذى نتيجة هذا التغيير.



كيفية فطام الطفل الرضيع

هى أصعب مرحلة قد تواجهها الأم فى تربية طفلها وهى فطامه، فمن الصعب تغيير نمط حياة الطفل وأسلوب غذاؤه مرة واحدة، ومن الأخطاء الشائعة التى تقوم بها الأمهات هى انقطاع الرضاعة عنه بشكل مفاجئ، فهذا يؤثر سلباً على الأم والطفل.

لذا على الأم أن تتبع بعض الخطوات فى سبيل الخروج من تلك المرحلة بسلام، وفى سبيل تحقيق ذلك عليها بالاتى :


  • تقليل عدد مرات الرضاعة

يجب على الأم أن تقوم بتقليل عدد مرات الرضاعة تدريجياً، فتفويت جرعة واحدة من الرضاعة يومياً فى البداية أمرا لا بأس به، لكن مع المحافظة على الرضاعة الليلية كل يوم، حتى لا يؤرقه التغيير .


  • تقليل مدة الرضاعة

تبدأ الأم مع تقليل مرات الرضاعة فى تقليل مدة الرضاعة، فإذا كانت الرضاعة تستغرق عشر دقائق لابد من جعلها خمسة، حتى إذا لم يشبع الطفل، حينها تقوم بإدخال عناصر أخرى صلبة حتى يشعر بالشبع.


  • تشتيت ذهن الطفل

على الأم أن تعمل جاهدة فى تشتيت ذهن الطفل عن الرضاعة، وذلك من خلال إلهاؤه فى بعض الأمور من حوله، أو بعض الألعاب التى تقوم بشرائها، الأمر الذي يساعده على نسيان موعد الرضاعة ويبدأ فى التكيف على الأغذية الصلبة.


  • الأمان والاحتواء

ينبغى على الأم ألا تترك طفلها وحيداً مدة طويلة، إذ يشعر الطفل بفقدان بعض الأمان و الطمأنينة بعد الابتعاد عن المكان المفضل له، لذلك يجب أن تبقى الأم بجانبه أطول فترة ممكنة حتى يعبر بسلام مرحلة الفطام.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم



صعوبات مرحلة الفطام

من الطبيعي والمتعارف عليه أن أى فترة تغيير يصحبها بعض الصعوبات والمشاكل التي تحول عن تقبل الوضع الجديد، إلا أنه مع مرور الوقت يصبح الوضع الجديد أمراً ضرورياً، ويتحول إلى أمر واقع يمكن تقبله بسهولة.

تتركز صعوبة فترة الفطام بالنسبة للطفل فى التعود، التعود على غذاء معين وهو الحليب من ثدى أمه، لذلك فى مراحل الفطام الأولى قد نجده يعرض عن كثير من الأطعمة، ويدخل فى نوبة من البكاء والصراخ وتبدأ درجة حرارته فى الارتفاع.

كما تتمثل صعوبة مرحلة الفطام أيضاً في إحساس الطفل الرضيع بفقدان الحنان والأمان، إذ أن مرحلة الرضاعة ليست فقط مرحلة تغذية، بل هى علاقة حب وحنان وأمان متبادلة بين الأم والطفل، والتى إذا شعر الطفل بانتهائها فإنه يكون فى حالة مزاجية سيئة.

قد يحصل الطفل على بعض الوقت من حنان الأم والرضاعة الطبيعية من ثديها، ولكن مع إدخال بعض المواد والأغذية الصلبة، إلا أنه بعد العامين لابد وأن يتوقف الطفل من الرضاعة الطبيعية وتبدأ الاطعمة الصلبة فى الدخول للنظام الغذائى للطفل.

هذا التغير لا يصيب الطفل فقط، بل يطول الأم هى الأخرى من الناحية الصحية، فإذا قررت الأم فطام طفلها الرضيع فجأة ودون أى مقدمات قد تصاب بحساسية والتهاب شديد فى منطقة الثدى، الأمر الذى يؤثر عليها بشكل سلبى.




فوائد الرضاعة الطبيعية

يعتاد الطفل على الرضاعة الطبيعية والتغذية الأساسية من الأم، فالرضاعة لها العديد من الفوائد التى تجعل من الصعب على الطفل أن يتكيف على نوع آخر من الغذاء، وتتمثل تلك الفائدة فى النقاط التالية :


  • التغذية الجيدة

يحتوى لبن الأم على العديد من المكملات الغذائية التى يحتاجها الطفل الرضيع فى بداية تكوينه، إذ يحتوى على نسب محددة من السكر والملح وغيرها من المعادن مثل البروتين والكالسيوم والمكملات التى تساعد على نموه بشكل صحي وسليم.


  • الحماية من الأمراض

تساعد الرضاعة الطبيعية على الوقاية من العديد من الأمراض والجراثيم، والتى تداهم الطفل الرضيع فى بداية شهوره الأولى، والتى من الممكن أن يتأذى بسببها نظراً لضعف جهازه المناعى فى تلك الفترة.


  • تقوية جهاز المناعة

يحتوي جسم الأم على العديد من الأجسام المضادة للبكتيريا والجراثيم، وتنتقل تلك الأجسام إلى الطفل الرضيع أثناء الرضاعة، الأمر الذى يساعده على تقوية جهازه المناعي ومحاربة الأمراض المحتملة.


  • زيادة وزن الطفل بمعدل طبيعى

تساعد الرضاعة الطبيعة للطفل على زيادة وزنه بالمعدل الطبيعى المتعارف عليه، وتقيه من السمنة التى قد يصاب بها إذا تم إرضاعه الحليب الصناعي بدلاً من الطبيعى، و ذلك الأمر يؤثر على نمو و صحة عقله.


  • تقوية الروابط بين الأم والطفل

لا تقتصر فقط مرحلة الرضاعة على إطعام الطفل بعنصر غذائى وحسب، وإنما هى علاقة حب واهتمام وحنان واطمئنان متبادلة، يشعر كلاً من الأم وطفلها بها عند دخول مرحلة الفطام، وإن كان ذلك يؤثر على الطفل بشكل أكبر من الأم.


لهذا تعتبر الرضاعة من المعوقات الأساسية فى الفطام وتعود الطفل على أسلوب غذائى جديد، لذا فإن هذه المرحلة بالتحديد تتطلب من الأم الكثير من الصبر والاهتمام وعدم التوتر والقلق حيال التغيرات التى تحدث فى فترة فطام الطفل.

 

 

شاركينا برأيك...

يرجى ملاحظة أنه يجب المراجعة و الموافقة على التعليقات قبل نشرها


العودة إلى أعلى الصفحة