خصم 15% على الطلبات بقيمة 400 ريال او أكثر
0328 030 56 966+

كيفية تعليم الطفل دخول الحمام و ما هو التوقيت الأمثل لتدريب الطفل

بواسطة Bzoora Store
0 التعليقات
كيفية تعليم الطفل دخول الحمام و ما هو التوقيت الأمثل لتدريب الطفل

يسعد الاباء والأمهات وهم ينظرون إلى أبنائهم و هم يكبرون شيئا فشيئا أمام أعينهم، وينتظرون منهم دوما الاعتماد على أنفسهم فى كثير من الأشياء، منها الذهاب إلى الحمام بمفردهم والتخلص من الحفاضات بشكل نهائى.

بطبيعة الحال سيواجه الأم والأب مشكلة كبيرة فى تعليم الأطفال دخول الحمام، وقد يصل الأمر أحيانا إلى حد التوتر والقلق من جانب الاباء والأمهات، نظرا لعدم قدرة طفلهم على تعلم دخول الحمام.

لا يجب الوقوع فى مثل تلك الأخطاء والمشكلات من جانب الأمهات والاباء، لأنها أمر طبيعى بالنسبة للطفل، ولكن هناك العديد من الطرق للتخلص من تلك المشكلة ويمكن تعليمها للطفل سيتم توضيحها فى هذا المقال.

يعانى الاباء والأمهات الأمرين فى ذلك الوقت، ويتسبب لهم ذلك فى ازعاج كبير، خاصة عند مقارنة الطفل بغيره من اقربائه ممن تعلموا دخول الحمام، لذلك وجب الهدوء وعدم القلق والتوتر، و قضاء بعض الوقت فى معرفة كيفية التخلص من تلك المشكلة.

 

 

ما هو التوقيت الامثل لتعليم الاطفال دخول الحمام ؟

يجهل الكثير من الاباء والأمهات الوقت الذى يحتاج فيه الطفل أن يقوم بالدخول للحمام بمفرده، فهناك من يقوم بتعليمه ذلك فى أى وقت رغبة منهم فى أن يتعلم صغيرهم الاعتماد على نفسه سريعا.

ومن جانب اخر يرغب البعض فى توفير ثمن الحفاضات لأنها فى الوقت الحالى أصبحت باهظة الثمن، فيعملوا على تعليم الطفل مبكرا لتوفير النفقات.

إلا أن هناك آباء آخرين ينتظرون كثيرا لتعليم أطفالهم دخول الحمام، حتى بعد الوقت المسموح به، وغالبا ما يكون الوقت الذى يبدأ فيه تعليم الطفل دخول الحمام هو من سنتين إلى ثلاث سنوات تقريبا.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

اسباب رفض الطفل دخول للحمام

هناك العديد من الأسباب التى تجعل الطفل قد يواجه مشكلات فى دخول الحمام بمساعدة نفسه، وهى أمور تتعلق بنفسية الطفل فى المقام الأول وطريقة تعليمه في المقام الثاني، لذلك وجب الحرص و التنويه عن تلك الأسباب والمتمثلة في :

  1. اعتياد الطفل على الحفاضة. الطفل شديد التعلق بأشياؤه فى بداية سنينه الأولى، مثلها مثل اللعبة الصغيرة إذا تعلق بها واخذتها منه، فيدخل فى نوبة بكاء وصراخ كبيرة، كذلك الحفاضة قد يرفض أن يتم خلعها منه والدخول فى مرحلة الاعتماد على نفسه فى دخول الحمام.
  2. عدم استعداد الطفل لدخول الحمام من الأساس، ففي كثير من الأحيان يواجه الأب والأم وسواس عدم دخول الطفل للحمام وعدم تكيفه على ذلك، وذلك لأنه لا يرغب فى ذلك من الأساس، فعملية الضغط تلك لا تجدي أى نفع على الإطلاق. وقد يمارس الاباء والأمهات الضغط على أطفالهم إذا تأخروا فى دخولهم للحمام بمفردهم ومقارنتهم مع غيرهم ممن استطاعوا ذلك، فيتحول الأمر بالنسبة للطفل إلى عناد ويرفض دخول الحمام. كما قد يزداد الأمر عند الأم فى رغبتها فى تعليم طفلها دخول الحمام للـ تخلص من الحفاضات والتهاباتها المستمرة، فهى نعمة ونقمة فى نفس الوقت، مما يجعل التخلص منها أمر حتمي، ولكن رغبتها فى التخلص منها تكون بالطريقة الخاطئة.
  3. تعليم الطفل بالطريقة الخاطئة، وقد يكون ذلك أثناء التعامل مع الطفل عند تعليمه، فقد يصل الأمر إلى العصبية والتوتر الزائد الذى قد يؤدي إلى التعدي على الطفل بالألفاظ أو التعدي الجسدي عليه. أو قد يحدث الخطأ فى الطريقة المتبعة من الآباء والأمهات فى تعليم الطفل كيفية دخول الحمام، وعدم اتباع أساليب حديثة فى تلك العملية، الأمر الذى سوف يتم شرحه تفصيلاً فى الأسطر التالية.

 

 

هل لدى الطفل استعداد لدخول الحمام بمفرده ؟

عملية دخول الطفل الحمام بمفرده مثلها مثل أى عملية أخرى ومرحلة جديدة يبدأ الطفل الدخول فيها، تحدي يحتاج إلى وعي و فهم للتعامل معه، وتوجد العديد من المؤشرات التى توضح للأم والأب ما إذا كان الطفل يرغب فى التغوط والتبول أم لا.

يشير العديد من أطباء الأطفال إلى أن الطفل فى بداية عمره لا يستطيع أن يكون مستعدا لعملية التبول أو التغوط، ويظهر ذلك عندما يقوم بالتبول أثناء تغيير الحفاضة، فهو لا يزال غير متحكم فى المثانة بشكل جيد.

إلا أنه فى أواخر عامه الثاني يبدأ الطفل فى الشعور بحركة أمعاؤه، ويبدأ بالتدريج يشعر برغبته فى التبول أو التغوط، ويعبر عن ذلك بالعديد من الحركات والإيماءات التى تدفع الأم إلى التحرك به إلى الحمام أو إحضار قصرية.

هناك العديد من الحركات التى يقوم بها الطفل للتعبير عن رغبته فى دخول الحمام، وهى جلسة القرفصاء، أو الوقوف ثواني دون حركة، أو أن يقوم بخلع بنطاله، ويمكن التأكد من قدرته على التحكم فى البول والبراز إذا كان بشكل منتظم.

لا تقف فقط رغبة الطفل واستعداده لدخول الحمام عند الاستعداد الجسدي، فالاستعداد النفسي مهم، من خلال تهيئته والحديث عن تلك العملية، حتى لا يصاب بالتردد من دخول الحمام والتخلي عن الحفاضة والقصرية "بوتي".

وهناك أمر يجب استغلاله بشكل كبير ويعتبر إحدى نقاط القوة فى نجاح تلك العملية وهى التقليد، فالطفل بازدياد عمره تدريجيا تولد لديه الرغبة بداخله بتقليد الاخرين، ويبدأ بتقليد الأب والأم بصفة مستمرة بين الحين والاخر.

لذلك وجب استغلال تلك الميزة واخباره أنه يجب أن يكون مثل الكبار ويقوم بدخول الحمام والجلوس فيه والتبول بشكل طبيعي، وأن الكبار لا يرتدون أى حفاضات أو يجلسون على أى قصرية – إذا كانوا لا يزالون يستخدمون القصرية -.

ويجب التعامل بحرص مع الطفل، فالطفل يكون فى مرحلة من مراحل نموه التى تطلب المزيد الوعي لفهم احتياجاته وتوصيل المعنى والهدف المقصود له.

كما يعتبر كلام الطفل عن دخول الحمام مؤشر نفسي قوي لتعليمه كيفية دخول الحمام بمفرده، فهو يتحكم فى البول والبراز بشكل جيد.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

نصائح قبل تعليم الطفل دخول الحمام

بعض التفاصيل المهمة التى يجب معرفتها قبل مرحلة تدريب الطفل على دخول الحمام وهى:

  1. لا يجب أن يتم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال أقاربه ممن تعلموا دخول الحمام، لأن هذا سيشحن الأم والأب بمشاعر سلبية من شأنها أن تفشل تلك العملية.
  2. التعامل مع الطفل على أنه طفل وليس شخص بالغ، حتى لا يكون من الصعب على الطفل التعلم.
  3. شرح عملية دخول الحمام للطفل بطريقة سهلة وبسيطة قبل تعليمه، واستخدام مصطلحات الطفولة للحديث عن البراز والبول، ولا مانع بكل تأكيد من خلق قصص وهمية، فهى تثير انتباه الطفل وتحفزه.
  4. وعد الطفل بالكثير من المفاجأت لتحفيزه على التعلم سريعا، فكلما كان هناك حافز للطفل ازدادت رغبته فى التفوق على نفسه وقبوله التحدي للفوز بتلك الجوائز.
  5. الاستعداد الجيد من قبل الأب والأم والتحلى بالصبر، وعدم اليأس من فشل الطفل فى بداية الأمر لأن هذا وارد وبشكل كبير، وعدم توبيخه وتعنيفه مما يؤثر بالسلب وعليه ويأخذ وقت أطول فى تعلم كيفية دخول الحمام.

 

 

ما هى اساسيات تعليم الطفل دخول الحمام ؟

  1. بداية الأمر لا يجب التعامل مع الطفل بنوع من الحدة والصرامة، ولا يجب أخذ الأمور على محمل الجد، فالمزاح والضحك مع الطفل لا بأس به، كما أنه يجدي نفعا لا محالة فى تخفيف تلك الخطة على الطفل.
  2. الحديث معه عن تلك العملية وما الذى سوف يقوم به وما يجب عليه أن يفعله
  3. الاشارة إلى التبول والتغوط ببعض الرموز والكلمات السهلة المضحكة، التي تدخل السرور للطفل وتجعله متحمس لتلك العملية.
  4. تجهيز كل ما يحتاجه الطفل فى الحمام من أدوات النظافة والكرسي الذى يحتاج أن يجلس عليه.
  5. ينبغى على الأم أن تأخذ طفلها معها عند شراء القصرية والكرسي المطلوبين، حتى يشعر بالراحة لهما والاعجاب بهما.
  6. ترتيب الحمام وتنظيفه بشكل جميل حتى يشجع ذلك الطفل أن يدخله إذا أراد التبول، فالنظافة والترتيب عاملان مهمان لحث الطفل على دخول الحمام، وتجهيز الحمام بكل ادوات النظافة الخاصة بالطفل.
  7. تزيين الكرسي بالأشكال الكرتونية والألوان المبهجة، الأمر الذى يشجعه على الجلوس عليه وبدء التبول.
  8. وضع بعض الكتب أو الألعاب فى الحمام بالقرب من الكرسى، وقطع وعد مع الطفل بالحصول على تلك الأشياء إذا ما استطاع الصعود على الكرسي والوصول إلى قاعدة الحمام.
  9. لا بأس من إضافة بعض المرح للطفل أثناء جلوسه فى الحمام وذلك من خلال أن تقص عليه الأم قصة قصيرة من وحى خيالها، أو أن تقوم بالفعل بقراءة كتاب لطفلها أثناء قيامه بالتبول أو التغوط.
  10. الحرص على اختيار الالعاب المناسبة لطفلك، ففى كل مرحلة من مراحل نموه تختلف الألعاب التي يجب احضارها له، وتجنب الألعاب التى من شأنها أن تسبب له أذى.
  11. تدريب الطفل على كيفية خلع الملابس فى المقام الأول.
  12. توجيه الطفل بشكل مستمر إلى ما يجب أن يفعله فى الحمام.
  13. عدم توبيخ الطفل وعدم الضغط إليه للتبول أو التغوط، لأن ذلك قد يؤدى به إلى العناد، ويعود بالأم إلى نقطة البداية مرة أخرى.
  14. اللجوء فى بادئ الأمر إلى القصرية قبل دخول الحمام، وذلك لتعويده على عملية التبول والتغوط فى شئ مختلف عن الحفاضة، مما يسهل تقبله لفكرة دخول الحمام.
  15. ويجب تشجيع الطفل على استخدام القصرية، واخباره أنها مجرد مرحلة فقط.
  16. تعليم الطفل كيفية الجلوس على القصرية أو عند دخول الحمام، ولكى يشعر بالاطمئنان والراحة يجب أن تظلي معه حتى ينتهي تماما.
  17. عند سؤال الطفل عن رغبته فى التبول لا يجب أخذ إجابته على محمل الجد وأنها هى الاجابة الصحيحة، فيجب تحفيزه بمكافاة أو ما شابه حتى يقول إذا كان حقا يريد التبول أم أنها خدعة للهروب من دخول الحمام.
  18. قد يخشى الطفل فى البداية القصرية، فيمكن التخلص منها ولو لبعض الوقت ثم وضعها له مرة أخرى ومحاولة اقناعه بالجلوس عليها واستخدامها.
  19. يمكن وضع القصرية بشكل دائم فى أكثر الأماكن التى يتواجد بها الطفل، وحين يشعر برغبته فى التبول يجلس عليها.
  20. يجب التحلي بالصبر والثقة من الاباء والأمهات وعدم الاستعجال على أطفالهم.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

تعريف الطفل ادوات الحمام

توجد عدة ادوات موجودة فى الحمام لابد وأن يعرفها الطفل من أمه، فمثلا "مقبض الشطاف" يجب أن يعرف الطفل كيفية فتحه وغلقه، والتدرب على ذلك حتى لا يختلط الأمر عليه ويتسبب فى إغراق نفسه ومن حوله بالمياه.
وشرح ما الفائدة منه والتحدث مع الطفل بشكل بسيط وسهل وتعليمه أن مهمته الأساسية هى النظافة الشخصية.
وشرح السيفون له ومن الممكن أن تجعل الأم طفلها ينظر إلى السيفون ويعرف ما الفائدة منه وهو تنظيف الحمام جيدا بعد التبول والتغوط، من خلال مياه تخرج منه بمجرد الضغط على هذا الزر.
ولزيادة المعلومة والتأكيد عليها يمكن للأم أن تقوم بخلع غطاء السيفون وأن تريه للطفل حتى يعرف شكله ويكون صورة ذهنية له.  وتنبيهه على ضرورة غسل اليدين بشكل جيد بعد دخول الحمام حتى ينظفها من الجراثيم و يحمي نفسه من الاصابة بالأمراض.
فتلك الطريقة وهذا الأسلوب يجعل الطفل مستعد لفهم و تعلم دخول الحمام.

 

 

علاج التبول الليلي عند الاطفال

  • من أكثر المشاكل التى تواجه الاباء والامهات هى تبول الاطفال ليلا، فالطفل فى الليل وأثناء النوم لا يستطيع التحكم فى المثانة، ولذلك قد يلجأ للتبول، وهناك طريقة معينة للتعامل مع الطفل فى تلك الحالة. على الأم والأب عدم لومه على هذا الفعل، لأنه خارج عن ارادته بشكل كبير ولا يتحكم فيه، بل تشجيعه على ألا يقوم بذلك مرة أخرى فى محاولة لكسب الثقة بنفسه.

 

  • يمكن للأم أن تلجأ إلى الحفاضة ليلا، ثم تقوم بتغييرها له بالنهار بطبيعة الحال، ولكن لتجنب بلل ملابسه مما قد يسبب له الأمراض. ويلزم مراقبة السرير من الأم إذا ما ظل جافا عدة أيام يجب عليها أن تقوم بخلع الحفاضة ليلا، وأن تجعل الطفل يتعود النوم بدونها، حيث أنه كبر ويستطيع التحكم فى المثانة، وقد يحدث ذلك فى سن الثالثة من عمر الطفل.

 

  • وضع مفرش بلاستيكى تحت الطفل أثناء النوم حرصا على إذا قام بالتبول ليلأ.

 

  • التقليل من السوائل، فهى كما هو معروف تساعد على التبول، ولكن لا يعنى هذا منع السوائل عن الطفل، فتبول الطفل ليس بسبب ملئ المثانة بالسوائل، ولكن لعدم قدرته على التحكم فى المثانة والاستيقاظ ليلا للتبول. لهذا وجب تقليل السوائل وعدم منعها لأنه قد يجعل الطفل يشعر بالعطش الشديد ليلا ويستيقظ للشرب.

 

  • دخول الطفل الحمام قبل النوم، وتفريغ المثانة من كل ما تحملها من سوائل زائدة، حتى ينام بارتياح ويستيقظ جافا بدون أن يتبول.

 

  • ليست من الأشياء الضرورية ولكن يمكن وضع جدول لتنظيم مواعيد نوم الطفل، كذلك تنظيم مواعيد دخول الحمام، أى فى الصباح دائما فى المساء كذلك، وبعد كل وجبة له، حتى يتعود على الأمر ويكون من السهل معرفة أوقات الحاجة لدخول الحمام.

 

  • تعتبر من الأشياء الظريفة التى ينصح بها الخبراء هى عمل جدول للتبول ليلا، ويعنى هذا كتابة واحصاء الأيام التى قام الطفل بالتبول فيها والتى لم يتبول فيها، ففى ذلك تحدي خاص له. كما أن المعنى من ذلك هو الرغبة فى جعل الطفل يلمس مشاكله بنفسه ويشعر بها ويعمل على حلها، فهو نوع من انواع الاعتماد على النفس وجزء من حل المشكلة هو الاحساس بها وتسليط الضوء عليها، فيخلق نوع من الحماس والرغبة داخل الطفل للتغلب على تلك المشكلة.

 

  • الشعور بالراحة من الأساسيات التى يجب أن يشعر بها الطفل فى كل ما يفعله، خاصة أثناء النوم أو دخول الحمام، فالطفل الذى يتعرض للتوبيخ بشكل مستمر كذلك للضرب تسوء حالته النفسية ولا يستطيع فعل ما يطلب منه. فالراحة هى أساس الطاعة، لذلك وجب على الأم والأب التعامل بلطف ولين مع الطفل، حتى لا يصاب الخوف وتسوء حالته النفسية، مما يؤثر عليه ويصيبه بتبول لاإرادى ليلا، كما يجعله فى حالة خوف دائمة من تكرار ذلك الأمر الذى لا محالة سيتكرر.

     

     

     

     

    by Bzoora Store

    اكتبي تعليقاً

    اتركي تعليقك...


    يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

    منشورات شائعة

    إنستاجرام

    تابعينا

    النشرة البريدية