أمهاتنا الغالية، الطلبات بعد تاريخ 23 رمضان توصلكم بعد العيد

كيفية تعليم السباحة للاطفال الرضع بطرق فعالة

كيفية تعليم السباحة للاطفال الرضع بطرق فعالة

تعتبر السباحة من الرياضات المهمة والتى تتعدد فوائد ممارستها بشكل كبير، كما أن لممارستها أثر و وقع على النفس مفيد، فهى تخلصنا من الاكتئاب، وتخلق حالة من المتعة و الانتعاش و الراحة.

وفى فصل الصف تحديدا يتجه الناس إلى حيث المياه للاستمتاع، وممارسة الرياضة الأفضل فى الوقت الحالى، إلا أن العديد من الأمهات لا يفضلون تلك الفكرة، خوفا منهم على أطفالهم من المياه، وإيمانا منهم بعدم قدرة الطفل على الاعتماد على نفسه.

تتنازع بداخل الام رغبتها فى الذهاب إلى البحر والاستمتاع بالجو والمياه، وبين خوفها على الطفل من المياه أو من تركه بمفرده، إلا أنه قد أصبح من السهل تعليم الطفل فى سن صغير السباحة وكأنه سباح ماهر.

فى السطور التالية سيتم شرح كيفية تعليم الطفل السباحة فى السنوات الأولى له، وما فوائدها والأثر الذى سيلقى عليه من جراء تعلم السباحة فى وقت مبكر، لذلك لم يعد الذهاب إلى البحر مشكلة بعد الان بالنسبة للأمهات.

 

 

هل الطفل قادر على تعلم السباحة فى الشهور الأولى له ؟

يظن الكثيرين أن الطفل فى الشهور الأولى من ولادته لا يقوى على فعل شئ، إلا أن المفاجاة أن الطفل حديث الولادة لديه من القدرات ما يمكنه من السباحة أفضل من الأشخاص العاديين .

وفقاً للأبحاث الحديثة التى قد أجريت فالطفل حديث الولادة لديه قدرة "بيولوجية" على تعلم السباحة، لذلك وجب استغلال تلك الميزة لدى الطفل وتعليمه السباحة فى أسرع، قبل أن تتلاشى تلك الميزة "البيولوجية".

كما أن الطفل الرضيع لديه القدرة على ضرب المياه بيديه وبقديمه كما يفعل الكبار وكأى سباح ماهر، وتظهر تلك القدرة واضحة إذا تم وضع الطفل فى إناء من المياه وحمله من الأم، ستتضح تلك الميزة التى قد يقفدها ولا يتقنها الأكبر سناً.

كما يجيد الطفل حديث الولادة كتم أنفاسه تحت المياه، حتى إن لم يقم بغلق فمه، فهو واعٍ بشكل كامل إلى ضرورة كتم أنفاسه تحت المياه، وهو ما يعتمد عليه فى تدريب الأطفال السباحة، وبعد إجادة التدريب يصبح الطفل على ان يغطس فى سن صغير.

كما أن الطفل الرضيع يستطيع أن يتعلم السباحة بشكل أسرع من غيرهم، فمن هم فى سن أكبر قد لا يسمعون و ينفذون الأوامر و التعليمات، على عكس الأطفال الرضع الذين يتم تدريبهم على السباحة، ثم ينفذون التعليمات فيما بعد.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

  

فوائد السباحة للاطفال

  1. من الناحية الصحية، فإن تعلم السباحة يساعد الطفل على تقوية عضلات القلب، كما يمكنه من تنظيم تنفسه بالشكل السليم، و يقوم بتنظيم الدورة الدموية ويمنعه من الإصابة بالأزمات القلبية.
  2. تعد تجربة جديدة للطفل ولكنها ليست على اليابس فهى فى المياه، فمن شأن ذلك أن يقوى الطفل ويخلق لديه حالة من الرغبة و القوة و الاعتماد و الثقة بالنفس، مما يساعده فى مواجهة الكثير من الأمور فى المستقبل.
  3. تعتبر السباحة من الضروريات التى يحتاجها الطفل فى عالمنا الحديث، فقد يراها البعض شيئا سخيفا أن يتم الذهاب بطفل رضيع إلى المسبح لتعليمه السباحة، بل وقد يراها البعض مضيعة للوقت والمال. إلا أنه وفقا للحملة الوطنية للحفاظ على سلامة الأطفال قد أثبتت أن الغرق هو ثاني  سبب رئيسى لموت الأطفال لما هم فى سن من سنة إلى 14 عاما، لذلك فهى تعتبر من الأساسيات التى يجب على الطفل حديث الولادة تعلمها.
  4. تمنح الطفل المزيد من الحرية والاستقلالية بالنفس، كما أنها تساعد الطفل على زيادة الذكاء وتحسين التوافق العضلي والذهني له، نظرا لاعتماده بشكل كبير على أطرافه وعضلاته، فيزيده تعلم السباحة قوة و صلابة.
  5. تساعد السباحة الطفل على الاتزان دون الحاجة إلى الاستناد إلى شئ، كما تساعده على الوقوف على قدميه بشكل أسرع من الاطفال العاديين، و تساعد على تقوية العمود الفقري بشكل أسرع من غيره.
  6. تمنح السباحة الطفل لياقة بدنية وعضلية كبيرة، تساعد الطفل فيما بعد على تعلم المزيد من الرياضات الأخرى دون مشكلة، وتحميه من الكثير من الأمراض وشبح الموت المفاجئ والمبكر.
  7. تعلم السباحة فى وقت قصير يساعد الطفل على التخلص من الأرق، إذ إنها رياصة تساعد على تنظيم نوم الطفل، كما أنها تمد الجسم بالنشاط والحيوية اللازمان.
  8. تحسين قدرات الرئة والتنفس لدى الطفل.
  9. تساعد على تقوية بنيان الطفل فى السنين الاولى له.
  10. قد تلجأ بعض الأمهات إلى اللبن الصناعى، ومن ضمن اخطار اللبن الصناعى الزيادة المفرطة فى وزن الطفل، ومن ضمن مميزات السباحة أنها تفقد الطفل الوزن الزائد، وتجعل وزنه يعادل معدل الوزن الطبيعى له فى ذلك السن.
  11. إذا شارك الأم والأب ابنهما فى دروس السباحة لإن ذلك من شانه أن يقوى ويوطد العلاقة فيما بينهما، وتنشأ لدى الطفل حالة من الحب والانتماء لهما.

 

 

كيف يتقبل الطفل السباحة

فى الشهور الأولى يكون إدراك الطفل غير مكتمل، فهو لا يزال فى مرحلة بناء شاملة لكل حواسه المادية والمعنوية، فلا يكون قادر على التفريق بين ما يضره وما ينفعه، كما أنه لا يستطيع التعبير عن شئ إلا من خلال البكاء.

ولكى يكون الطفل قادر ومتقبل على تدريبات السباحة فلابد من القيام ببعض الخطوات تمهيدا له لتلك الخطوة، فعليكي أن تقومى بوضع الطفل فى إناء الاستحمام الخاص به، وملء نصفه تقريبا بالمياه ووضعه فيه.

ولكن يبنغى أن تحترسي ولا تتركي الطفل وحيدا، وعليكى أن تكونى بالقرب منه وتضعى يديكى خلف راسه وظهره، حتى يتعود الطفل على المياه ولا يخاف منها، وحتى يشعر بالراحة والأمان كونك بجانبه، ويتكرر الأمر عند استحمام الطفل الرضيع.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

  

كيفية تعليم الطفل السباحة

تعتبر عملية تدريب الطفل الرضيع السباحة علم كبير، لا يتم ممارسة الامر اعتباطا أو لمجرد الهواية والتعليم فقط، إنما الأمر يقوم على دراسة جيدة لطبيعة الطفل و ما يحتاج إليه و قدراته فى ذلك الوقت وكيفية التعامل معه.

فى بداية الأمر لا يقوم المدرب بالتعامل مع الطفل بشكل مباشر، بل من يقوم بالامر هو أحد الوالدين سواء كانت الأم أو الأب، فهم من يقوموا بحمل الطفل والنزول به إلى المياه، وتكون مهمة المدرب فى ذلك الوقت هو التوجيه فقط.

قد يقوم الطفل ببعرض الحركات المفاجئة فى بادئ الأمر قد تكون على غفلة من الأم أو الأب، وهنا يتدخل المدرب بشكل سريع.

يحتاج الام أو الأب فى البداية تعلم كيفية التعامل مع الطفل فى المياه، والطريقة الصحيحة لحمل الطفل، وهى أن يكون الطفل محمولا من صدره على المياه، ويكون ظهر الطفل إلى أعلى قليلا، ووجهه مقابلا للمياه بشكل مباشر.

ويبدأ المدرب فى إعطاء توجيهاته إلى الأم والأب بحمل الطفل والتحرك به فى الماء، شيئا فشيئا يتم البدء بتحريك أرجل الطفل ودفع المياه بها من الممسك به، حتى يتعود الطفل على الأمر.

ثم ينتقل المدرب إلى حركة اليد، وذلك من خلال توجيه الممسك بالطفل بأن يحرك يد الطفل فى المياه، ويدفعها يمينا ويسارا، ولكن ليس كلتا اليدين فى أول الأمر، بل عليه تحريك احدى اليدين أولا ثم اليد الأخرى.

 

 

أدوات يحتاجها الطفل عند تعلم السباحة

تحتاج الأم إلى تجهيز العديد من الأدوات المطلوبة والخاصة بالطفل عند السباحة ومنها:

  1. حفاضة من المشمع تحت الحفاضة الأصلية للطفل.
  2. كريم مضاد للاتهاب والحروق، حتى وإن كان المكان مغلقا فلابد من وجود هذا الكريم، فقضاء الطفل لوقت طويل فى المياه يساعد على حدوث التهابات الجلد، خاصة وإن كانت بشرة الطفل حساسة بعض الشئ.
  3. قبعة مريحة للحماية من أشعة الشمس ولتساعد الطفل على استكمال تمرينه.
  4. تجهيز الطعام الخاص به وإحضار ببرونة، حيث أن الطفل سيجوع بعد بذل المجهود فى التدريب.
  5. منشفة كبيرة حتى تحتوى الطفل بداخلها وتنشيفه بشكل جيد وسريعا بعد الخروج من المياه والانتهاء من التدريب، حتى لا يصاب بنزلة برد.
  6. مجموعة من الألعاب المائية المطاطية الجميلة، مع اختلاف ألوانها بالشكل الذى يدخل السرور والمرح فى نفس الطفل.

 

أخطاء السباحة الشائعة

يقوم بعض الناس بتعليم أولادهم السباحة فى سن متقدم، بداية من أربع أو خمس سنوات، فقد لا يولون اهتمام كبير بتعليم أولادهم السباحة فى سن صغيرة أو منذ ولادتهم، على اعتبار أنها غير مفيدة فى ذلك التوقيت.

إلا أنه قد تقع الامهات والاباء فى خطر كبير، قد يؤدى بهم إلى غرق أطفالهم فى المياة ومفارقة الحياة، بسبب الاهمال وبسبب ارتكاب العديد من الأخطاء والتى سيتم ذكرها فى النقاط التالية :

 

النزول المفاجئ فى المياه

فى سن صغير يقوم الأطفال بتقليد الاباء فى كل ما يفعلونه وقد يقوم الاباء بالقفز فى المياه بشكل مفاجئ، ويقوم الطفل بتقليده ظنا منه أنه باستطاعته فعل ما يفعله أبيه، إلا أن النتيجة تكون وخيمة على الطفل.

فيجب على الأب أن يقوم بتجهيز الملابس المخصصة للسباحة، وألا يقوم بالقفز فى المياه عمدا أمام أعين طفله، بل يعلمه كيفية النزول ببطء إلى أن يتعلم السباحة، وهنا يمكنه تعلم القفز.

 

استخدام العوامة والأجنحة

من الادوات الأساسية التى يعتمد عليها من لا يجيد السباحة، من الأطفال أو الكبار، إلا أنها تعتبر طوق النجاة ومصدر الأمان الوحيد للأطفال فى المياه، ويعتمدون عليها بشكل أساسى للسباحة.

وعلى الرغم من ذلك فإنها قد تؤدى بهم إلى الغرق، فهى فى عرضة إلى الانزلاق والضياع فى المياه، وبالتالى يفقد الطفل مصدر الأمان الوحيد فى المياه وقد يؤدى به ذلك إلى الغرق.

 

ارتداء نظارة السباحة

قد يرغب الطفل فى ارتداء نظارة السباحة ويصر عليها لرؤية ما تحت الماء، إلا أنها قد لا تنفعه إذا تعرض لموقف مفاجئ، فقد تحجب عنه الرؤية بشكل كبير، وتجعله لا يرى بوضوح مما يترتب عليه عدم القدرة على اتخاذ القرار والتصرف السليم.

 

الابتعاد عن الطفل مسافات طويلة

من أكثر الاخطاء الشائعة والتى تتسبب فى الكثير من المصائب التى تحل بالطفل، فهى تندرج تحت خطأ الاهمال والأخطاء التى قد لا تغتفر بقية العمر، وهى ترك الطفل والبعد عنه مسافات طويلة.

فقد تقوم الأم أو الأب بذلك اعتقادا منهم أن الطفل فى حماية كاملة بارتداء العوامة والأجنحة، إلا أن لها جانب سلبى كما ذكرنا، بالإضافة إلى ضرورة وجود الأم أو الأب بجانب الطفل حتى إذا مر بأى موقف مفاجئ أو توقف عضلات يديه أو قدميه يكونوا فى استعداد للتصرف وانقاذه.

 

انتقال مشاعر الخوف إلى الطفل

قد تظهر على من هو بالقرب من الطفل علامات الخوف والفزع من أى موقف قد يحدث فى المياه، فينتقل الشعور بطبيعة الحال إلى الطفل، الذى قد يفقده اتزانه ويتسبب فى حدوث أى مشكلة اثناء تواجده في الماء.

 

اختيار الأوقات السيئة للسباحة

قد يتم الاختيار الوقت الأسوأ للسباحة، فقد يكون البحر فى حالة من الهيجان الشديد، وتكون الأمواج مرتفعة بشكل لا يقوى الطفل على تحمله، بالإضافة إلى قوة أشعة الشمس التى قد تصيب الطفل بالدوار وتفقده توازنه داخل الماء.

 

إسقاط الأطفال الرضع فى المياه

تعتبر إحدى السقطات والأخطاء التى قد يقع فيها الأم أو الأب أو حتى المدرب الذى يقوم بتعليم الطفل السباحة، سواء كان الطفل رضيع أو فى سن متقدم من عمره، فهى تعتبر من أخطر الحركات التى قد تدفع بالطفل إلى الرهبة والخوف وعدم الاتزان.

أول من قام باتباع تلك الحركة إحدى المدربات فى مدينة ويجان الإنجليزية، والتى راح طفلها ضحية الغرق، واتجهت إلى تدريب الاطفال وتعليمهم السباحة للحفاظ عليهم، وحتى لا يكونوا ضحية الغرق.

إلا أن تلك الحركة لاقت غضب كبير من الخبراء فى عالم التدريب، نظرا لخطورتها، حيث دافعت المدربة عن الحركة أن إسقاط الطفل فى المياه يجعله يساعد نفسه على الخروج منها.

إلا أن الاعتراض كان فى اتجاه أنها طريقة عنيفة لتعليم الطفل السباحة، فإن الألم الذى سيشعر به سيظل فى ذهنه طيلة حياته وقد يسبب له أزمة، فتعليم السباحة بالقوة والعنف لن يؤثى ثماره ولا الهدف المرجو منه.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

كيف أنقذ الطفل إذا تعرض للغرق ؟

  1. يجب طلب المساعدة حتى وإن كنت تجيد السباحة، فالطفل فى حالة الغرق قد يصاب بهستيريا ويفقد أعصابه وقد يصيب المنقذ، لذلك وجب وجود أكثر من شخص للإنقاذ.
  2. إذا كان الطفل فى حالة وعى كاملة فلابد من أن يجلس حتى يكون مجرى الهواء مفتوح، ويتم تدفئته سريعا وتنشيفه بـ بطانية جيدة.
  3. إذا كان الطفل غير واعى فعليك بتغطيته وقلبه على جانبين، لإخراج أى ماء قد ابتلعه، وبعد ذلك يتم الضغط على عظمة القفص الصدرى، والضغط على عظمتى الكتف والرقبة، فإذا لم يستجب لتلك الحركات فهو ليس فاقدا للوعى وإنما توقف عن التنفس.
  4. ولزيادة التأكيد على ذلك يتم وضع السبابة على رقبة الطفل للتأكد من وجود نبض، ووضع يدك عند أنف الطفل للعلم إذا ما كان يتنفس او لا، فارتفاع وانخفاض الصدر لن يؤكد النتيجة بشكل كاف، فإذا لم يكن كذلك فإن القلب متوقف.
  5. فى حالة توقف القلب عن النبض تحتاج من 8 إلى 10 دقائق لإنقاذ القلب، فتلك المدة هى المسموح بها إذا انقطع الأكسجين عن الوصول إلى المخ، قبل أن يؤدى ذلك الانقطاع إلى الموت.
  6. فعليك أن تقوم بالنفخ فى فم، أو ما يطلق عليه قبلة الحياة، فهى مفيدة للطفل لانعاش القلب والرئتين، خاصة فى حالات الغرق أو السكتات القلبية المفاجأة.
  7. تكرار النفخ أكثر من مرة مع طلب الإسعاف إذا لم تفلح تلك المحاولات.
  8. يجب تدليك القلب ومنتصف الرقبة وصولا إلى القفص الصدرى، مع فرد الذراعين الأيمن والأيسر والضغط بكلتا اليدين بقوة على صدر الطفل حوالي 30 مرة تقريبا، لانعاشه واستعادة وعيه.
  9. إذا استعاد الطفل وعيه وتنفسه وجب قلبه على إحدى جانبيه وعدم تركه لأى سبب كان، فقد يفقد القدرة على التنفس مرة أخرى.

 

 

اتركي تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

ما الذي تبحثين عنه على موقعتا؟

سلة التسوق