• شحن مجاني لكل الطلبات الى كل مناطق المملكة                                                                                                    
  • +966 56 030 0328

عدد ساعات نوم الطفل الرضيع فى شهور السنة الأولى

بواسطة Bzoora Store في April 11, 2019

قبل استقبال المولود الأول تعمل الأم على تجهيز نفسها لرعايته واحتضانه، وتقوم باستشارة الطبيب والأقرباء لسبل الرعاية الصحية له، استعداداً لاستقباله ورعايته لينمو بشكل صحى وسليم دون أى معوقات.

لذلك تحرص الأم على معرفة كل صغيرة وكبيرة تخص الطفل، خاصة فى الشهور الأولى له، حيث العناية الكاملة واللازمة، ومن ثم فمن أهم الأمور التى تحتاج إلى معرفتها هو عدد ساعات نومه والالية التى يتبعها الطفل فى أخذ قسطا من الراحة.

تشير الدراسات إلى عدد ساعات نوم الطفل الرضيع فى سنته الاولى، إلا أنها فى حالة تغير مستمر، نظرا للنمو الذى يطرأ على الطفل، والذى يقلب كل الأمور التى قد تعودت عليها الأم، الأمر الذى قد يسبب لها بعض القلق على صحة طفلها.

إلا أنه فى هذا المقال سيتم عرض عدد ساعات نوم الطفل الرضيع فى شهور السنة الأولى، ومدى التقلب والتغير الذي يطرأ عليه فى تلك الفترة، وطريقة تعامل الأم فى تلك الفترة مع الطفل.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

     


    ساعات نوم الطفل الرضيع

    يختلف عدد ساعات نوم الطفل الرضيع فى شهور السنة الأولى، حيث أن النمو المستمر والتغيير الذى يطرأ على الطفل الرضيع يجعل حاله متقلباً بعض الشئ، لذلك قد يختلف معدل النوم كل عدة أيام أو أسابيع.

    ففى الفترة ما بين ولادته حتى انتهاء الأسبوع السادس له يكون عدد ساعات النوم مرتفع، إذا قد يلجأ الطفل إلى النوم ما بين 16 ل 18 ساعة فى اليوم، ويكون ذلك المعدل إما نهاراً أو ليلاً، وذلك يتوقف على طبيعة الطفل .

    وقد لا تكون تلك الفترة بشكل متواصل، حيث تمتد تلك المدة على فترات متقطعة سواء كانت فى الليل أو النهار، الأمر الذى يسمح للأبوين أن يحظوا ببعض الراحة من طفلهم.

    ويتسم نوم الطفل فى تلك الفترة بالعمق، إذ أنه لا يمكن لشئ أن يجعله يستيقظ من النوم، إلا إذا حدثت جلبة أو ضوضاء كبيرة من ِشأنها أن تقوم بذلك، وقد تضطر الام في بعض الأحيان أن توقظه رغما عنه لإطعامه .

    ومن عمر الـ 6 أسابيع وصولا إلى نهاية الشهر الرابع يحدث تغير كبير فى معدل النوم، إذ يرجع معدل النوم لطبيعته ألا وهى 8 ساعات يوميا، يمكن أن تكون متقطعة ليلاً أو نهاراً حسب طبيعة الطفل.

    إلا أن تلك الفترة تتميز بالقيلولة، وهى تلك المدة التي يأخذ فيها الطفل قسطا من الراحة يومياً فى وسط اليوم، وتقدر مدتها بحوالى ساعتين بشكل متصل.

    وصولاً إلى عمر الـ 9 شهور، يعود معدل نوم الطفل إلى التغير مرة أخرى، وازدياده عن المرحلة العمرية السابقة، إذ ينام الطفل بمعدل 11 ساعة فى اليوم ليلاً أو نهاراً، مع فترة قيلولة بمعدل أقل تصل إلى ساعة أو ساعة ونصف بحد أقصى.

    إلا أن فى تلك الفترة والمرحلة العمرية تتحدد فيها شخصية الطفل، وتظهر فيه الجينات الوراثية سواء كانت من الأم أو الأب، حيث يتم تحديد ما إذا كان نوم الطفل عميقاً و لا يمكن لشئ أن يزعجه، أو أن يكون نومه خفيفا يستيقظ من أقل ضوضاء بجانبه.

    وعند اكتمال الطفل لسنته الأولى يطرأ على الطفل تغيير جديد يختلف عن سابقه، ولكن ليس بجديد عليه، إذ يعود معدل النوم الطبيعي وهو 8 ساعات يومياً، مع أخذ قيلولة قصيرة لا تتعدى حاجز الساعة فى اليوم.


    مشاكل صحية

    بطبيعة الحال فى السنين الأولى من عمر الطفل قد يصاب بالعديد من الأمراض، نظرا لضعف جهازه المناعى، الأمر الذى من شأنه أن يؤثر على الطفل وعلى عدد ساعات نومه، ولذلك ينبغى معرفة ما إذا كان الطفل يأخذ القسط الكافي من النوم المناسب للفئة العمرية التى يمر بها، أم أن هناك ما يمنعه من ذلك.

    قد يعانى الطفل فى شهوره الأولى من قلة عدد ساعات نومه، وذلك على عكس ما تم ذكره حول معدل النوم الذى يصل لـ 18 ساعة، وقد أرجح الأطباء إلى أن السبب هو عدم اكتفاء الطفل من لبن الأم، واستمرار حاجته له، مما يخل بمعدل نومه الطبيعى.

    كما أشار وأجمع الأطباء على معاناة الاطفال فى الشهور الأولى من أمراض المغص والحساسية، والتي تمنعهم من الاستمتاع الكامل بالرضاعة، الأمر الذى يؤثر بالسلب على معدل نومهم الطبيعى فى ذلك الوقت.

    كما قد يعانى الطفل من غازات وانتفاخات جراء استخدام اللبن الصناعى، إذ أنه من المسببات الرئيسية فى ذلك، كما يسبب للطفل زيادة فى الوزن عن المعدل الطبيعي، و يؤثر بشكل سلبى على الجهاز التنفسى والهضمى.

    ويرجح الأطباء إلى أن الإخلال بالمعدل الطبيعى للنوم فى تلك الفترة قد يعود لبعض الأسباب الأخرى ، مثل وجود ميكروب فى الدم ونقص للاكسجين وقصور الغدة الدرقية ، بالإضافة إلى زيادة نسبة الصفراء لدى الطفل.

    لذلك ينبغى على الأم متابعة الطفل بشكل جيد ودقيق، واستشارة الطبيب بين الحين والآخر للاطمئنان على صحة طفلها الرضيع.

     

    تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

       


      سبل توفير الراحة للطفل الرضيع

      توجد العديد من المعوقات التى لا تتدخل فيها الأم من شأنها أن تعيق الطفل عن الحصول على سبل الراحة و معدل النوم الطبيعي له، الأمر الذي يجعل الأم فى حيرة من جراء التغيرات التى تطرأ على الطفل.

      إلا أنه يوجد بعض الطرق التى يمكن أن توفرها الأم من شأنها أن تساعد الطفل الرضيع على الحصول على الراحة الكاملة و المعدل الطبيعى من النوم ، و ممارسة نشاطه بشكل طبيعى وصحى دون أى مشاكل.

      فعلى الأم التأكد من حصول الطفل على قدر كامل و كافي من الرضاعة، و إحساس الطفل بالشبع وحصوله على القدر الكافى من اللبن منها، الأمر الذي يساعده على النوم الهادئ والطبيعي.

      كما أن على الأم الاهتمام بنفسها وأكلها قبل الولادة، حتى لا تضطر إلى اللجوء إلى اللبن الصناعي الذي يسبب العديد من المشاكل للطفل، إذ يسبب له مشاكل فى الجهاز التنفسى والهضمى ويعرضه للانتفاخ والمغص، الأمر الذي يسبب له مشاكل فى النوم.

      على العكس فإذا تمتعت الأم بصحة جيدة فتستطيع أن تضمن له هو الآخر صحة جيدة من خلال الحفاظ على مواعيد الرضاعة والتأكد من إحساس الطفل بالشبع، مما يساعده على النوم بشكل أفضل.

      يمكن للأم التأكد ما إذا كان الطفل قد تناول جرعته الكافية من الرضاعة من خلال ملاحظة البول والبراز الخاص به، إذ أنه من المفترض أن يكونا بنفس عدد المرات التى قام فيها بالرضاعة، كما يجب أن يتميز البراز بقوامه الطرى ولونه الأصفر.

      تهيئة الغرفة التى ينام فيها الطفل الرضيع بشكل جيد، والحرص على أن تكون الغرفة مفتوحة لدخول الأكسجين إليها مما يساعده على النوم، إضافة إلى إمكانية الحصول على حمام دافئ قبل النوم يساعده على الاسترخاء مدة أطول.

      كما ينصح الأم الكثيرة الانشغال باستخدام كاميرا مراقبة الاطفال اثناء النوم، تحسبا لاستيقاظ الطفل في أي وقت بدون ان تنتبه الأم.

      ويجب أن تتجنب الأم إطعام الطفل الرضيع بعض الأطعمة التي من شأنها أن تسبب له انتفاخ أو مغص، ومن بينها الأطعمة المسبكة والأطعمة الحارة، والحرص على تفتيت الطعام بشكل جيد حتى لا يسبب له مشاكل فى الجهاز الهضمى.

       

       

      شاركينا برأيك...

      يرجى ملاحظة أنه يجب المراجعة و الموافقة على التعليقات قبل نشرها


      العودة إلى أعلى الصفحة