أمهاتنا الغالية، الطلبات بعد تاريخ 23 رمضان توصلكم بعد العيد

تمارين رياضية للأطفال الرضع | تعرفي على تمرينات رياضية مهمة لصحة طفلك

تمارين رياضية للأطفال الرضع | تعرفي على تمرينات رياضية مهمة لصحة طفلك

العقل السليم فى الجسم السليم، ربما جملة تكررت على أسماعنا فى مختلف مراحل حياتنا العمرية، وستتكرر على مسامع أطفالنا ويفهموها، ولكى يعملوا بها يجب فى البداية أن يعمل بها من هم قدوة للطفل فى بداية مراحل حياته، أبيه وأمه.

تبدأ التنشئة السليمة من المنزل، حيث الترابط الذى يجمع بين الأب والأم، وجو الحب والمودة الذى ينعكس بطبيعة الحال على شخصية الطفل وطريقة تربيته، ولأن كل ما يهم الأم هو الحفاظ على صحة طفلها سليما معافى، لابد وأن تكون ممارسة الرياضة من اولوياتها.

بطبيعة الحال ونظرا لظروف الحياة ومتاعبها قد تغفل الأم هذا الجانب المهم فى حياة الطفل، وتهتم به فى سن يستطيع فيه الطفل أن يقوى على المجهود البدني الذى يبذله فى التمرينات والتدريبات – على حد ظنها -.

إلا أن أساس التربية السليمة والصحة الجيدة هى الرياضة، والتى تبدأ منذ السنة الأولى للطفل ولا تقتصر على دخوله السنة الرابعة من عمره، فإليكى بعض التريبات والرياضات التى يمكن أن تمارسيها مع طفلك الصغير، والتعرف على فوائدها بالنسبة للطفل وتجنب بعض الظواهر السلبية فيها.

لا تحتاج ممارسة الرياضة الكثير من الوقت والترتيبات الخاصة للتفرغ لها، فقد يكفى فقط قليل من الوقت، أو تخصيص وقت معين يومياً والحفاظ على الجدول الزمني، بالإضافة إلى توفير مكان مناسب مثل المنزل لممارستها.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

  

تعريف الرياضة

هو اداء مجهود جسدى أو ممارسة مهارة معينة، يحكمها قواعد و قوانين، و كل لعبة لها قواعدها و طريقة لعبها و جهدها الخاص المبذول فيها، حيث تتنوع الرياضات التى لا يمكن حصرها فى سطور قليلة.

يكمن الهدف من الرياضة ليس فقط القوة البدنية و زيادة النواحى العقلية و الذهنية، و إنما هى سبيل للتميز و التفرد، و أيضاً قضاء بعض الوقت والترفيه، والبعد عن ضغوطات و أعباء الحياة التى لا تنتهي.

فالرياضة تعتبر إحدى السبل التى يستطيع من خلالها لفرد الهروب من الواقع و لو لبعض الوقت، وتنمي لديه القدرة على التواصل مع الآخرين والانغماس فى المجتمع و تنمية روح الجماعة لديه.

 

 

فوائد الرياضة للاطفال

تتعدد الفوائد التى تمنحها الرياضة للأطفال والكبار، فهى تحدث طفرة على كل المستويات البدنية والصحية والنفسية والذهنية أيضا.

 

فوائد الرياضة للاطفال من الناحية البدنية

  1. تمنح الجسم القوة والطاقة التى يحتاج إليها لإنجاز العديد من الأمور والمهام، وتبقى الجسم قويا صحيحا بعيدا عن الأمراض، وذلك من خلال تنمية العضلات وتقويتها إضافة إلى تقوية الجهاز المناعي أيضا.
  2. ترفع من اللياقة البدنية للجسم، والتى بطبيعة الحال ترفع لديه درجة التحمل والصبر، وتزود من رشاقة الجسم وتعمل على إبقاء الوزن فى المعدل الطبيعي له، وتحميه من الزيادة و السمنة المفرطة و ما يصاحبها من أمراض.
  3. تساعد على تكوين جسم متناسق و ذو منظر جميل يجذب الانظار إليه بشكل ملفت، الأمر الذى قد يؤهل بعض الأشخاص إلى العمل فى إحدى المجالات التى تعتمد على الاستعراض و القوام الرشيق و الجيد.
  4. الاستمرار فى ممارسة الرياضة يمنح الصلابة والقوة لعضلات الجسم، وتكون بارزة وبشكل كبير فى عضلات الكتف فى لعبة كرة السلة ولعبة كرة اليد، وعضلات القدم والفخذين فى لعبة كرة القدم.
  5. كما تظهر الصرامة والقوة فى عضلات اليدين، خاصة لمن يلعبون لعبة التنس، نظرا لاعتمادهم على كافة حواسهم واستخدام الذراعين والاعتماد عليم بشكل كامل فى اللعبة، كذلك عضلات الأرجل للحركة فى الملعب.

  

فوائد الرياضة للاطفال من الناحية الصحية

  1. تساعد الانسان على تنظيم الجهاز التنفسى وتحسين كفاءة التنفس، و الحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض، والتى من بينها والأشهر هى السكر و ارتفاع ضغط الدم و الأزمات القلبية.
  2. تساعد على إبقاء الجسم فى حالة صحية جيدة على مدار عدة سنوات مقبلة، فهي غير مقتصرة على وقت ضئيل، بل لها القدرة على إمداد عمر الانسان بمدة أطول عن غيره من الناس.
  3. تساعد الرياضة على إزالة الضغوطات بعض الشئ عن الانسان والهروب من أعباء ومشاكل الحياة، فهى متنفس يستطيع الانسان من خلال إخراج الشحنات السلبية والطاقة الكبيرة الكامنة بداخله، حتى يستطيع التعامل مع الناس.

 

فوائد الرياضة للاطفال من الناحية الاجتماعية

  1. تساعد الرياضة الانسان أن يقوم بتنظيم وقته بشكل مناسب، ولا يكون كائن بوهيمي يفعل ما يحلو له دون تخطيط أو إدراك لما يفعله.
  2. تستطيع الرياضة أن تجعل الانسان ينخرط فى الحياة الاجتماعية بشكل أكبر، وتمكنه من تكوين علاقات اجتماعية و صداقات كثيرة لا حصر لها، فمن أهداف الرياضة هى خلق حالة من المحبة.
  3. اكتساب بعض الصفات الحميدة كالعمل فى فريق كجماعة، والشعور بالانتماء إلى الفريق، وتنمية مهارات القيادة والسعى الدائم إلى الفوز و الانتصار و التميز، و زيادة الاحساس بروح الجماعة ورفع الاحساس بالثقة بالنفس و القدرة على فعل المستحيل.
  4. تساعد الرياضة الانسان للدفاع عن نفسه فى كثير من المواقف، مثل حالات السرقة و التحرش، فالظهور بمظهر جيد من الناحية الجسمانية و الذهنية فى أغلب الأحيان يخيف من هم يقومون بتلك الأفعال حتى لا يتعرضوا للعقاب والضرب.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

  

تمارين رياضية للاطفال الرضع

قد تهتم الأمهات بتدريب الاطفال على الألعاب الذهنية، فى محاولة منهن لتقوية الجانب العقلى والذهنى لهم فقط، فيشرعون فى تعليمهم ألعاب البازل وألعاب تعتمد على التفكير وغيرها من الألعاب.

ويعتبر هذا غير كاف، حيث يجب أن يكون هناك توافقا بين الألعاب الذهنية العقلية والبدنية بشكل كبير، وتبدأ الأم فى تدريب طفلها الصغير على ممارسة الرياضة، حتى ينشأ على حب الرياضة الذي يجعله يمارسها بسهولة فى الكبر.

تبدأ مرحلة ممارسة الطفل للرياضة فى السنة الأولى من ولادته، و تحديداً فى الثلاث أشهر الأولى من حياته، ومن الأمور البديهية عند ممارسة الطفل للرياضة التعامل معه بحرص و رقة، فلا تزال عضلاته ضعيفة ولم تنمو بالقوة الكافية

ويتم ممارسة الرياضة من خلال بعض التمرينات و الحركات على النحو التالي:

  • جعل الطفل مستلقي على ظهره، ثم قومي برفع قدميه برفق، وتحريكها فى شكل عجلة، وداومي على حركة الأرجل بشكل دائرى، فهذا التمرين يساعد على طرد الغازات من بطنه، خاصة إن كان يعانى من الإنتفاخ.
  • الإمساك برفق بذراعي طفلك، وارفعيها إلى أعلى رأسه بهدوء و اخفضيها مرة أخرى، ثم تابعي عمل هذه الحركة بنفس الطريقة، و تلك التمرينة تساعد الطفل على تقوية حاسة البصر لديه بالإضافة إلى عضلات اليد الصغرى.
  • يمكنك رفع الطفل فى الهواء من خلال الإمساك به من منطقة الوسط، ورفعه بحرص بحيث يتمكن له من تحريك أطرافه اليمنى واليسرى بسهولة بحرية ودون قيود، وتعتبر تلك الحركة هى المفضلة لهم على الإطلاق.
  • ضعي ابنك مستلقياً على ظهره، ثم قومى بتحريك ذراعيه فى نفس الوقت وضميهم إلى صدره، ثم قومي بإعادة ذراعيه مرة أخرى إلى مكانها، وهذا التمرين يساعد الطفل على تقوية عضلات الذراعين. مع العلم أنه يجب الحذر عند التعامل مع الطفل، وألا يتم قضاء وقت طويل فى تلك التمارين، حيث أن الطفل لا يمكنه تحمل أكتر من 15 دقيقة، فهذا يعتبر مجهود كبير يفوق طاقة احتماله مقارنة بالمرحلة التى يمر بها.
  • من ضمن أشهر الرياضات التى يمكن تعليمها للطفل الرضيع فى السنين الأولى له هى السباحة، فالسباحة الآن لم تعد مقتصرة فقط على الكبار، بل هناك من يقومون بتعليم الأطفال الرضع السباحة. ويحدث ذلك فى أماكن مخصصة وحمامات سباحة، مع مدرب محترف يقوم بإصدار التعليمات والأوامر إلى الأطفال الرضع، الذين يكونون محمولين على أذرع آبائهم فى أغلب الوقت. إلى أن ينمو الطفل قليلا ويشتد عوده ويصبح من السهل عليه فهم تعليمات المدرب، وذلك من شأنه أن يزرع الكثير فى نفس الطفل من الصغر، وتقوية عضلات جسمه وزيادة الحالة واللياقة البدينة له صلابة.

 

 

هل نلتزم بالصرامة فى التمارين حفاظا على صحة الطفل؟

التمارين الرياضية الخفيفة التى يقوم بها الطفل ليست بالتمرينات الصعبة التى تحتاج إلى تركيز وتدريب لأدائها، أنما هى بسيطة وسهلة، وتقتل الحياة الروتينية سواء كانت للأم أو لطفلها الرضيع.

لذلك عليكى ألا تكوني صارمة وعصبية فى أداء تلك التمرينات، والأ تظهري الضجر إذا قام طفلك بأى فعل فيما يعنى أنه قد مل من تلك التمرينات ويريد الاستمتاع بوقته، فالطفل ليس تحت سيطرتنا بالشكل الكامل فى ذلك الوقت.

ولكى تتجنبي الوقوع فى المشكلة السابقة يمكنكِ أن تضيفى بعض المرح لكى ولطفلك فى التمرينات، وذلك من خلال التحدث إليه عن تلك التمرينات، وشرحها ببساطة له، حتى وإن لم يفهمكِ فهو  سيتجاوب معكِ بنظراته.

ومن المسموح لكِ أن تقومى بتشغيل بعض الموسيقى الهادئة، أو يكفى أن تقومى انتى بها على نفس إيقاع التمرين الذين تقومين به، بما يحقق التوازن بين حركات الطفل والموسيقى فيضفى نوع من المرح فى الجلسات.

التغذية السليمة شرط مهم لأداء تلك التمرينات الرياضية، فالتغذية السليمة تجعل الطفل فى حالة نشاط ذهنى وعضلى كبير، وتجعل حالته النفسية متقبلة مثل ذلك النوع من التمرينات، لذلك وجب عليكى معرفة النظام الغذائي المناسب لطفلك فى الشهور الأولى له.

 كذلك على الأم ألا تقوم بتقييد حركة طفلها بشكل كبير، أى تجبره على الجلوس فى كرسي أو عربة أو استخدام إحدى الادوات التى تقيد الطفل وتمنعه من الحركة، فعلى الطفل أن يكتشف قدراته وعليكى مساعدته فى ذلك.

يكفي أن تقومي بوضع الطفل مستلقياً على ظهره، حتى يساعد نفسه على النهوض من ذلك الوضع أو أن يتقلب على جانبيه يميناً أو يساراً، فهذا سيساعد الطفل على تقوية عضلاته بشكل كبير.

ويمكن وضعه على بطنه و تركه فى مساحة خالية ليحاول الحبو و الزحف، و تقوية الذراعين و مفاصل القدمين، حتى يستند عليهم بالشكل الكامل حين يبدأ مرحلة تعلم المشى بمفرده وتفادى مشاكل التأخر فى المشى.

فمثل هذه الأنشطة البسيطة والتى لا تبذلين فيها اى مجهود يستطيع الطفل أن يمارس الرياضة فى أبسط صور لها، كما عليكي أن تكوني مثال و قدوة يحتذى بها الطفل فى تعلم الرياضة.

فيكفى جلب إحدى الأجهزة الرياضة فى المنزل، ولعل أسهلها هى المشاية الرياضية، التى يمكن الجرى عليها بشكل بسيط، وممارسة تلك الرياضة أمام أعين الطفل، حتى يقوم بتقليدها فيما بعد، فالطفل فى تلك المرحلة يسعى إلى تقليد ما يراه من حوله، الأمر الذى يعود بالنفع عليه فيما بعد.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

اختيار الرياضة المناسبة لعمر الطفل

تختلف اهتمامات الطفل بالتقدم شيئا فشيئا فى العمر، وبالتالى تختلف رغباته وهواياته ورياضاته أيضاً، ففى الفترة ما بين عمر الـ 2 حتى الـ 5 سنوات يرغب الطفل فى الجري والهرولة، والذهاب إلى الملاهي للتزحلق و التأرجح.

 

كما تنشأ لديه الرغبة فى التأرجح واللعب بالكرة ولكن ليست كرة القدم بمعناها المفهوم حاليا، وإنما التقاط الكرة ورميها والجرى خلفها لاتقاطها، وغير من الألعاب المشابهة فى ذلك الوقت.

إلى أن يبدأ الطفل فى دخول حاجز المدرسة، أى الفترة ما بين من 6 لـ 9 سنوات، حيث يبدأ الطفل فى النمو العقلي والذهني والبدني، وتظهر لديه الرغبة فى ممارسة العديد من الألعاب الرياضية الأخرى.

فتظهر لديه الرغبة فى ممارسة ألعاب الجماعة، حيث يقوم بتكوين فريق كرة من الأطفال لمواجهة فريق آخر، ويرغب فى الشعور بروح المنافسة والاحساس بطعم الفوز والانتصار، كما يظهر عليه الضيق والحزن عند الخسارة.

وقد يرغب الطفل فى ذلك الوقت من ممارسة الألعاب الفردية، مثل لعبة الجمباز والسباحة، وانواع آخرى ومتعددة من فنون القتال والدفاع عن النفس مثل الكاراتيه والكونغ فو والجودو والتايكوندو.

ويمكن فى هذا السن أن يبدأ الطفل بعض التمرينات الرياضية والعضلية، ولكن يجب ان يتم ذلك تحت إشراف متخصصين، لضمان سلامة الطفل والحصول على الفائدة الأمثل من تلك التمارين، وأيضاً لتفادى الاصابات من ناحية آخرى.

دخولاً إلى الفترة ما بين عمر الطفل من 10 إلى 15 عاماً يكون الطفل قد وصل إلى حالة من النمو العقلي والذهني والإدراكي تمكنه من التواصل والتكيف مع الألعاب الاستراتيجية والألعاب الاليكترونية.

فالطفل – خصوصاً فى عصرنا الحالى – يتعامل مع الالكترونيات و كأنه على معرفة سابقة وطويلة بها، فيبدأ بقضاء وقته فى ألعاب الحروب و تعلم الألعاب المعقدة مثل كرة القدم وكرة السلة والهوكي والبيسبول وغيرها.

وتظل روح المشاركة لدى الطفل فى تلك المرحلة عالقة به، فيسعى بشكل دائم إلى تكوين فريق كرة ينافس به غيره، ويسعى فى الألعاب الالكترونية إلى تكوين جيوش من أصدقائه المحاربين لمواجهة الأعداء.

ويمكن فى هذا السن أن يشارك الطفل فى المسابقات الرياضية والتنافسية، فى المدرسة أو فى النادى أو المراكز الرياضية القريبة والمتاحة بجانب المنزل، الامر الذى يساعده على تنمية وتطوير مهاراته وزيادة الثقة بنفسه.

 

 

دور الآباء في مساعدة اطفالهم على ممارسة الرياضة

يقع على الأهل عاتق كبير فيما يخص الرياضة التى يجب على الطفل ممارستها فى مراحل حياته المختلفة، حيث يساعد الأهل اختيار الرياضة المناسبة للطفل والعمل على تطويرها واكتشاف نفسه فيها.

ففى المرحلة التى تسبق المرحلة الدراسية للطفل تبدأ شخصيته فى التكوين والظهور، وتبدأ تتشكل لديه بوادر حب وانجذاب وتشجيع وكره بعض الرياضات وتفضيل البعض الآخر ، وهنا تأتي مهمة الأم والأب فى اكتشاف ذلك.

فالطفل قد يشعر بالانطوائية والرغبة فى الانعزال عن العالم الخارجي، نظراً لخوفه من الآخرين أو خجله من التعامل مع الناس والانخراط فى المجتمع، فيعمل الأهل على إخراج الطفل من تلك الحالة ومساعدته على اكتشاف نفسه.

كما يجب على الأهل أن يقوم بغرس إحدى أهم قيم الرياضة وهى التسامح وعدم ارتباط مفهوم الرياضة فقط بالمنافسة، فالرياضة فى الأساس هى وسيلة للتواصل والمحبة بين العديد من الأفراد، فهو تعلو وترتقي بالعلاقات الانسانية لا أن تقوم بهدمها.

بالاضافة إلى أنه إذا ما تم الربط بين الرياضة والتنافس فقط فلن يقبل الطفل فكرة تقبل الهزيمة، ستكون بالنسبة له مرفوضة، وقد يلجأ إلى بعض الأساليب الملتوية للفوز، حتى إن كان غير مشروعاً، فالمهم لديه هو الفوز.

التربية على التميز والانتصار من أساسيات تعلم الرياضة، لكن تقبل الهزيمة يجعل الطفل فى حالة من الرضا والسعي الدائم للعمل و مواجهة مشاكله و البحث عن طرق لحلها ، حتى يعود إلى طريق الفوز الذى يرغبه و يرجوه.

 

 

اتركي تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

ما الذي تبحثين عنه على موقعتا؟

سلة التسوق