أمهاتنا الغالية، الطلبات بعد تاريخ 23 رمضان توصلكم بعد العيد

تكوين شخصية الطفل | تعرفي على كيفية بناء و تقوية شخصية الطفل

تكوين شخصية الطفل | تعرفي على كيفية بناء و تقوية شخصية الطفل

إن الاهتمام بالطفل تعتبر هى المهمة الأولى والأساسية التى يجب أن تولي كأم اهتمام كبير لها، فالطفل منذ ولادته وحتى سن ما قبل بداية المدرسة يحتاج إلى رعاية واهتمام وطريقة تعامل خاصة، تساعده فى بناء شخصيته.

فالطفل يبدأ بتكوين شخصيته من الأسرة والبيئة المحيطة به فى بادئ الأمر، لذلك وجب توفير بيئة جيدة ومناخ أسري هادئ، ويعتمد نجاح وتحقيق ذلك على الأم، فهى من تستطيع تلبية احتياجاته بأفضل شكل.

تواجهين بالطبع صعوبة بعض الشئ فى التعامل مع الطفل فى سن ما قبل المدرسة، حيث يرغب فى الانطلاق والتعامل بحرية إلا أنه قد لا يعي ما يقدم على فعله، ويحتم ذلك عليكِ وضع قيود و شروط أمامه تحول بينه و بين ما يرغب في فعله.

الأمر الذى يصنع بعض المتاعب لديكِ فى التعامل مع طفلك، ويجعل من الصعب عليكِ خلق شخصية طفلك، إلا أنه فى هذا المقال سيتم منحك جرعة مكثفة من كيفية تكوين شخصية طفلك الصغير، ومراحلها، وكيفية تنميتها وتحسينها.

 

 

متى تتكون شخصية الطفل

اختلف الخبراء فى هذا المجال حول الموعد المحدد لتكوين شخصية الطفل، حيث أشار العديد من الخبراء أن شخصية الطفل تأخذ طريقها إلى التكوين فى سن ما بين 3 إلى 5 سنوات، أى ما قبل مرحلة دخول المدرسة.

إلا أن هناك خبراء آخرون يشيرون إلى أن شخصية الطفل تتكون فى بطن الأم، أى قبل ولادة الطفل، معتمدين فى ذلك على أن الطفل يتأثر بكل ما يحدث للأم، وأن الطفل شخصيته تتكون نسبة إلى تصرفات وأفعال الأم أثناء فترة الحمل.

إلا أنه من الممكن تعديل سلوك الطفل عند الولادة، حيث أن الصفات المكتسبة من الام من شأنها بطبيعة الحال أن تتغير، وإعادة بناء شخصية الطفل من جديد بالشكل الذى يناسبه و الذى يقبله المجتمع ويمكنه من التعايش فيه.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

هل لتكوين شخصية الطفل مراحل يمر بها؟

حياة الطفل بصفة عامة منذ التكوين والولادة وحتى النشأة والكبر لا تخلو من المراحل، فهناك مراحل لغذاء الطفل، ومراحل لتعليمه القراءة والكتابة و مراحل تعليمه كيفية النوم بمفرده وغيرها من الأساسيات التى يتعلمها الطفل.

ولذلك يوجد مراحل تمر بها شخصية الطفل حتى تتكون، وتتمثل تلك المراحل فى:

 

  • مرحلة الثقة

تبدأ مرحلة الثقة مع الطفل فى سنتى المهد، بحيث تبدأ مشاعر الثقة والحب والاطمئنان لدى الطفل، والتى يشعر بها جراء الحب والرعاية المقدمة لطفلك، مما يزيد من شعور الطفل فيما بعد بأنه مرغوب ومحبوب.

تعد مرحلة الثقة من أهم مراحل تطور شخصية الطفل، فإذا أحس الطفل بأنه غير مرغوب فيه وفقد الثقة بنفسه انعزل عن العالم، وأصبح انطوائي لا يرغب فى التعامل مع أحد، مما يؤثر سلبا على نفسيته وعلى تكوين شخصيته.

 

  • مرحلة الاستقلال

هى بمثابة مرحلة انتقالية للطفل، حيث تبدا من سن 3 لـ 5 سنوات، حيث يبدأ الطفل فى التخلي عنكِ بعض الشئ، وكذلك التخلي عن أبويه والبدء فى الاعتماد على نفسه فى بعض الأمور، كـ الفطام وتعلم المشي والنوم بمفرده.

وهذا يساعد الطفل على الشعور بالحرية و الاستقلالية، و يزيد من ثقته بنفسه وقدرته على الاعتماد على نفسه فقط، دون مساعدة منكِ أو من الأب، و يساعد ذلك على تنمية مهارات الطفل و اكتسابه خبرات و مهارات و معرفة جديدة.

 

  • مرحلة الإنجازات

يشار إلى دخول الطفل هذه المرحلة بمجرد دخوله إلى المدرسة، أي فى سن يتراوح ما بين الـ 6 إلى 9 سنوات، حيث يبدأ الطفل فى التعامل مع بيئة مختلفة ومغايرة لما تعود عليها وهى بيئة المنزل، لذلك يجب تهيئته نفسياً لذلك التغير.

فى البداية وجب التحدث مع الطفل واخباره بطريقة سهلة وبسيطة ما هو مقبل عليه، فهو مقبل على بيئة مختلفة وتصرفات مختلفة، وكذلك أناس غير الذى تعود على رؤيتهم، والعمل على تشجيعه وبث الثقة فيهم وطمئنته.

مع مرور الوقت يبدأ الطفل التحصيل الدراسي و تبدأ امتحانات و اختبارات المدرسة، ويبدأ الطفل فى صنع انجاز خاص به، وجب عليكي الافتخار به ونصحه ببذل المزيد من الجهد والتعب للحصول على المزيد من الجوائز.

 

  • مرحلة التكوين

تسمى مرحلة الثبات حيث تبدأ معالم شخصية طفلك تظهر بوضوح، فيبدأ طفلك بتكوين صداقات وعلاقات عديدة، كما تأخذ طريقة تفكيره نمطا معينا مثله مثل باقى الأطفال فى سنه، إلا أن حاجز المعرفة لديه يصبح بلا حدود.

فطفلك فى ما بين سن الـ 10 إلى 14 سنة يبدأ بنيانه الجسماني يظهر، ويبدأ عقله فى ممارسة مهامه، وتبدأ التساؤلات تطوف حوله، فيبدأ طفلك فى البحث عن إجابة لها، فتعد تلك المرحلة هى مرحلة المخاطرة والتكوين لدى طفلك.

 

  • مرحلة المراهقة

هى المرحلة ما بين سن الـ 15 إلى سن الـ 18، حيث يبدأ الطفل فى الشعور بأنه أصبح من الكبار، ويرغب بطبيعة الحال فى التصرف مثلهم والقيام بالعديد من الأمور التى تشعره بأنه قد ودع مرحلة الطفولة.

تعد هذه المرحلة من أصعب وأخطر المراحل التى تساعد على تكوين شخصية الطفل، ففى هذه المرحلة يتأثر طفلك بشكل كبير بكل ما يحيط به، ويشعر برغبة أكبر فى الانطلاق وتجربة العديد من الامور الغير مألوفة لديه، مما قد يجعله يقع فى كثير من المشاكل والأزمات.

لذلك يجب التعامل معه بطريقة خاصة تناسب طبيعة المرحلة العمرية التى يمر بها، ومتابعة تصرفاته وتوجيهه وارشاده بشكل مستمر إلى الصواب.

 

  • مرحلة الثبات

هى تلك المرحلة التى تمتد مع طفلك من سن الـ 19 إلى 24 سنة، فقد أصبح فى سن الشباب، وبدأ فى تكوين علاقات جيدة والدخول فى سوق العمل بعد الانتهاء من الدراسة.

وبدأ فى تكوين صوره عن مستقبله وأحلامه والتفكير في تحقيقها، بما فيها البحث عن شريكة الحياة المناسبة له ولشخصيته.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

  

كيف أكون شخصية طفلى؟

لعل أهم ما يشغل بالك هو كيفية تكوين شخصية طفل قوية، تستطيع الاعتماد على نفسها، لا تخشى المواجهة وتستطيع القيادة، بالإضافة إلى خلق شخصية سوية على المستوى النفسى والمستوى الاجتماعى.

وفى سبيل تحقيق ذلك يتوجب عليكى أن تقومى بـ :

 

  • تكوين صورة ذهنية إيجابية للطفل عن نفسه

الثقة بالنفس من العوامل المهمة التى تساعد أى شخص على خوض أى معركة والدخول فيها، كذلك طفلك كلما شعر بأنكِ تحاولين تكوين صورة إيجابية عنه يساعد ذلك على زيادة ثقته بنفسه.

فطفلك يحتاج إلى الشعور بالذات، والشعور باحترام رغباته وأفعاله واحتياجاته، وكلما ساعدتي طفلك على عكس صورة إيجابية له أمام نفسه وأمام الناس، كلما ساعد ذلك طفلك على تكوين شخصية قوية فعالة.

فالطفل فى السنين الأولى له خاصة فى سن ما قبل الدراسة يرغب فى الشعور باحترام آرائه و رغباته، وإذا ما فعلتي ذلك أصبحتي بمثابة أداة انضباط و موجهة لسلوكه بشكل كبير.

 

  • الحياة الأسرية المترابطة

مما لا شك فيه أن الحياة الأسرية السليمة ستلقي بظلالها على طفلك، فالطفل فى بداية حياته يتأثر بكل ما حوله، سواء كان سلبي أو إيجابي، لذلك فإن الدور الأكبر فى مرحلة تكوين شخصية طفلك يقع على الأسرة.

فيجب أن يشعر بالدعم والترابط الكامل، واللجوء إليكِ وقت الحاجة يشعره بمزيد من الراحة والاطمئنان، بالإضافة إلى أن الطفل يحتاج إلى التدخل من الأسرة فى كثير من مراحل حياته وفى عدة مواقف يمر بها.

فالأسرة هى الاداة التى تقوم بتوجيه الطفل إلى الحياة السعيدة وتكوين الشخصية السوية، لذلك وجب وجود بعض السيطرة من الأسرة على بعض من جوانب حياة طفلك بالشكل الذى يساعده على تكوين شخصيته بطريقة سليمة.

 

  • التنشئة السليمة

لابد من تنشئة طفلك تنشئة سليمة، والمقصود هنا هو تنمية مواهبه وقدراته التى يتمتع بها، وتشجيعه على ممارسة الهوايات والألعاب التى يرغب بها، مع عكس صورة إيجابية له عن نفسه كما ذكرنا.

فيقول الخبير فى هذا المجال غولينكوف أن الأطفال يبدئون بالقيام بسلوكيات وأفعال توضح مدى رغبته فى فعل أى وكل شئ فى مرحلة ما قبل المدرسة، ومن ثم وجب توجيه تلك القوى فى المسار الصحيح حتى يتم الاستفادة منها بالشكل الصحيح.

ولكن هناك فرق بين التشجيع والتضليل، فعلى سبيل المثال لا يجب اخبار الطفل أنه سباح ماهر، فهذا لن يفيد الطفل الغير قادر على السباحة بالفعل، بل يجب العمل على تطوير مهارة السباحة التى يمتلكها.

 

  • العمل على توفير أوقات راحة للطفل

لا شك فى الفائدة الكبيرة التى يحصل عليها الطفل من جراء الدخول فى العديد من الأنشطة والرياضات المختلفة، إلا أنه لن يكون فى حالة جيدة ويستطيع أن يؤدى بكامل قوته إلا إذا حصل على قسط كامل من الراحة.

فعليكِ الموازنة الجيدة بين اوقات الراحة ونشاطات الطفل، بالشكل الذى يمكن الطفل من الاستفادة من المجهود المبذول، وفى نفس الوقت لا يشعر بالتعب والاجهاد حيال ذلك.

 

  • تعديل السلوكيات الخاطئة

فى سن ما قبل الدراسة يكون الطفل لا يزال فى مرحلة غير كاملة من الوعي والادراك، والمقصود هنا هو معرفة الطفل وتفريقه بين الصواب والخطأ والخير والشر، و لذلك وجب التعامل مع الطفل بطريقة خاصة عند قيامه بأي سلوك غير مرغوب فيه.

فبطبيعة الحال انتِ أداة تقويم وتوجيه الطفل، ولا يمكن اغفال أى تصرف طفلك غير مقبول، فلابد من تعديل سلوكه بالشكل الذى يتناسب مع قيمه والبيئة المحيطة به.

 

  • التعلم من الخطأ

من أساسيات الحياة بوجه عام التعلم من الأخطاء التى نقع فيها، والحصول على العبر والدروس المستفادة منها حتى لا يتم تكرارها مرة أخرى، وهذا ما يجب عليكى أن تتحدثي فيه مع طفلك ولكن بشكل أكثر بساطة.

فيكفى اخباره مثلا أن السلوكيات الخاطئة التى نقوم بها تؤذى الناس ونؤذى بها أنفسنا، واخباره بكيفية تصليح الأخطاء والتعلم منها، وعدم الانفعال عليه والتزام الهدوء معه حتى يفهم ويعى ما تقوليه.

 

  • منح طفلك المساحة الكافية للعب

يشير العديد من الخبراء والمتخصصين فى مجال الأطفال أن إتاحة مساحة كبيرة للطفل لأن يلعب بمثابة فرصة كبيرة لتكوين شخصية الطفل وبنائها، لما فيها من فائدة كبيرة تعود عليه من جراء الخلو بنفسه والجلوس منفردا بألعابه.

حيث أن الألعاب تساعد الطفل على اكتشاف ذاته، ومعرفة الإمكانيات والقدرات التى يمتلكها، كما أنها تساعد طفلك على اكتساب مزيد من المعرفة والخبرات، وذلك من خلال طرح الطفل للأسئلة حيال الألعاب وما يحيط به كذلك.

فالطفل فى مرحلة ما قبل المدرسة تبدأ شخصيته فى التكون بشكل سريع، ويتأثر بالعديد من العوامل منها الأسرة والبيئة المحيطة به، كذلك فإن وقت لعب الطفل من الأشياء المؤثرة فى تكوين شخصيته.

و على الرغم من ذلك ليست كل الألعاب مناسبة لطفلك فى ذلك السن، فيجب عليكى اختيار الألعاب المناسبة لطفلك التى تصلح لتلك المرحلة العمرية، والتى تساعده على اكتشاف ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

كيفية بناء شخصية الطفل

بعد التعرف على مراحل تكوين شخصية الطفل وكيفية خلق شخصية سوية بشكل سليم لطفلك، توجد العديد من العناصر التى تساعد فى تلك العملية، والتى لا تقل أهمية عما سبق ذكره، وهى :

  1. عدم مقارنة طفلك بغيره ممن هم فى نفس سنه، حيث أن تلك المقارنة لن تكون فى صالح طفلك، بل ستزيد من الضغوطات والأعباء عليه بالشكل الذى يشعره بالضيق والرهبة. فيجب أن يتمتع الطفل باستقلالية تامة، وعدم إدخاله فى مقارنة مع غيره من الأطفال او من هم فى سن الكبار، حتى لا يشعر بالعجز وقلة الحيلة، فمن الصعب إدخال المرء فى قالب لا يشبهه وجعله نسخة مطابقة وشبيهة بغيرها.
  2. تشجيعه على اللعب واختيار الألعاب المناسبة له وتحفيزه على اللعب الجماعى، فاللعب الجماعى يساعد على تكوين علاقات اجتماعية وخلق صداقات من شأنها أن تكسبه العديد من الصفات التى تساعد فى بناء شخصيته. كما ان اللعب الجماعى ينمى لدى الطفل صفة المشاركة، ويكسبه ميزة القيادة والعمل الجماعى مع غيره من الأطفال، لذلك احرصي على أن يلعب طفلك مع غيره، ولا تقابلى ذلك بالرفض.
  3. توفير القدوة الحسنة، ولا يشترط بها أن تكون من الأسرة، ولكن من الأفضل أن تكون كذلك، فالطفل فى تلك المرحلة يقوم بتقليد ما يراه حوله، ويعمل على القيام بما يقوم به الكبار، ولا يوجد قدوة أفضل من الأب والأم، فهما الأقرب إليه فى كثير من الأوقات ولهما السلطة الأكبر عليه.
  4. جعله يتصرف بحرية مع الاخرين، وعدم تقييده بتصرفات معينة، بل يجب ترك المساحة له والتعامل مع الاخرين بحرية وعفوية، ولا بأس من ارتكاب بعض الأخطاء فهذا وارد بحكم سنه الصغير. فتلك المساحة تشعر الطفل بذاته و تزيد من ثقته بنفسه وبإيمانه بقدراته وتعوده على التعامل مع الاخرين، وعدم توفيرها يؤثر فى بناء شخصية الطفل، وتسهم فى فقد ثقته بنفسه وانعزاله عن الاخرين.
  5. العمل على مراقبة الطفل بشكل جيد والاهتمام برغباته والاحساس بمواهبه والعمل على اكتشافها وتنميتها بالشكل الصحيح، فقد يكتسب الطفل ميزة غير موجودة لدى من هم فى مثل سنه، الأمر الذى يشعره بالتميز والثقة بالنفس.
  6. الابتعاد عن توبيخ الطفل والتلفظ بألفاظ نابية أمامه، لأن ذلك من شأنه أن يؤثر على شخصيته ويخلق منه شخصية تتميز بالعنف والاندفاع، فيجب المحافظة على العلاقة الطيبة التى تربط بين الطفل و الديه و يجب توضيح الخطأ الذى وقع فيه، وشرح أسباب الخطأ وما النتائج المترتبة عليه، بالإضافة إلى كيفية تجنب ذلك الخطأ فى المواقف المشابهة، ومكافأته على عدم تكراره إذا أتيحت الفرصة لذلك.
  7. أن يكون العقاب مناسب لما قام به من خطأ، وألا يكون العقاب مبالغ فيه بالشكل الذى يؤثر على شخصية الطفل وعلى نفسيته كذلك، فالطفل فى تلك المرحلة يتأثر بتصرفات من حوله معه، وقد تجعل منه شخصية سوية اجتماعية أو مندفعة منطوية. فالعقاب لابد وأن يكون من جنس العمل، وأن يتم شرحه للطفل وتوضيح ما الغرض منه، والتحذير من الوقوع فى الخطأ مرة أخرى تجنبا للتعرض للعقاب.

 

 

اتركي تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

ما الذي تبحثين عنه على موقعتا؟

سلة التسوق