• شحن مجاني لكل الطلبات الى كل مناطق المملكة                                                                                                    
  • +966 56 030 0328

اضطراب سلوك الطفل وكيفية علاج الاضطرابات السلوكية عند الأطفال

بواسطة Bzoora Store في May 10, 2019

يعتبر توجيه سلوك الطفل من المهام الأولى التى يجب أن تولى الأم اهتماماً كبير لها، فعملية تقويم سلوك الطفل ليست بالعملية السهلة، بل تحتاج إلى جهد ومثابرة وإلى عزيمة كبيرة تستطيع الأم الاستناد عليها فى النجاح لتحقيق ذلك.

يعانى الكثير من الآباء والامهات من تصرفات وسلوكيات طفلهم الغير محسوبة، والتى قد تسبب لهم الحرج فى كثير من الأحيان، وقد يصل بهم الامر إلى عجزهم عن التصرف فى كثير من الأمور وعدم القدرة على التعامل مع الموقف.

إلا أنه بعد الآن لن يكون هناك مجال للحرج أو العجز، ففى هذا المجال سيتم شرح تفصيلاً السلوكيات التى يقوم بها الطفل لمعالجتها قبل وقوعها، والأسباب التى تقود الطفل إليها، بجانب طرق التخلص من تلك السلوكيات وعلاجها.

فمن الصعب السيطرة على تصرفات الطفل فى السنين الاولى من حياته، إلا أنها قد تصبح مستحيلة فيما بعد، فالطفل كلما كبر احس أنه قد ودع مرحلة الطفولة، ويريد أن يفعل ما يحلو له ويشعر بمزيد من الحرية والاستقلالية.

فإذا كان من الصعب السيطرة على سلوكياته الآن ولكنها غير مستحيلة، قد تكون أفضل من أن يفوت الأوان ويصبح من المستحيل إصلاح الأمر.

 

 

تعريف السلوك

السلوك هو النشاط الذى يقوم به الطفل بغرض إشباع دافع أو غرض لذاته، حيث أن سلوك الشرب هو دافع أو إشباع لاحتياج العطش، وتناول الطعام هو سلوك يحدث نتيجة وجود رغبة ودافع يجب اشباعه وهو الجوع وهكذا.

والسلوك يتأثر بالعديد من الأشياء التى تسهم فى تكوينه، ومن اهمها كما ذكرنا الدافع، والدافع ينقسم إلى نوعين، دافع داخلى وهو إشباع لحاجات أساسية لا يمكن إغفالها مثل الطعام والشراب وغيرها.

ودوافع خارجية رغبة فى النجاح والتى تعتمد على الرغبة فى الاستقلالية وحب الذات ومزيد من الحرية، ويتأثر الدافع أيضاً ويتكون نتيجة للبيئة المحيطة به، والتى تجعل دوافع الطفل مختلفة ومتعددة.

يختلف السلوك من طفل إلى آخر، كما تختلف أسباب تكوينه والتى تعود إلى عوامل تراثية وأسرية وبيئية وغيرها، لذلك وجب التعامل معها بطريقة معينة، سيتم شرحها فى السطور التالية.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

      

    دوافع ومحركات سلوك الطفل

    1- الغرائز الطبيعية، مثل الحاجة إلى الأكل والشراب.

    2- التقليد، فالطفل فى سنوات حياته الأولى خاصةً إلى حاجز عمره السابع، يرغب فى التقليد، لذلك لابد من أن يكون الأب والأم قدوة يحتذى بها ويقلدها الطفل، على اعتبار أنهما أقرب فردين له.

    3- حب المعرفة من الدوافع الرئيسية لسلوك الطفل، فهو دائم الرغبة فى البحث والمعرفة، إلا أنه قد يوقع نفسه فى الكثير من المتاعب بسبب التصرفات الغير محسوبة منه.

    4- الضغوط النفسية السيئة التى قد يمر بها الطفل مثل القسوة والحرمان والمشاكل الأسرية، من شأن كل ذلك أن يحدث اضطراب فى سلوك الطفل.

     

     

    أبرز مشاكل الاطفال السلوكية

    يظهر على الطفل العديد من السلوكيات الخاطئة التى يقوم بها إما بشكل عفوى أو عن طريق تقليد من حوله، الأمر الذى يسبب له متاعب ولأسرته أيضاً، ومن مظاهر تلك السلوكيات :

     

    • الكذب

    من السلوكيات المنتشرة بين الاطفال بشكل كبير، فقد يرغب الطفل إلى لفت الأنظار له، رغبةً منه فى خطف الأضواء أو بسببه شعوره بالتهميش وعدم أ بالنسبة للآخرين، فيبدأ بتأليف قصص من وحى خياله للفت الانتباه.

    وقد يلجأ الطفل إلى الكذب إذا تم توجيه اللوم إليه على فعل ما، أو سؤاله عن شئ فى حالة عصبية، فيضطر أن يكذب ويقول الإجابة التى من شأنها أن تنجيه، لذلك يعرف عند اللجوء إلى الغضب مع الطفل، كذلك نهره عن الكذب وبيان النتائج المترتبة عليه وشرح أهمية الصدق فى حياته.

     

    • العند وعدم الطاعة

    قد يظهر الطفل الكثير من العناد وعدم الطاعة إذا ما تم رفض إحدى الطلبات الخاصة به، ففى تلك الحالة يرى أن أفضل طريقة ليرد بها حقه هو عدم الطاعة وكسر الأوامر وعدم الالتزام بالتعليمات.

    إلا أنه يجب التعامل مع الطفل بمنتهى الهدوء، وتنفيذ طلباته إن كانت ممكنة وسهلة ولا تضره، ولا يجب اللجوء إلى العنف أبداً أثناء الحديث، وإظهار القدوة الحسنة التى يجب إتباعها للطفل.

     

    • العنف

    فى كثير من الأحيان يظهر على الطفل بوادر العنف أثناء اللعب و المرج، وهذا قد يرجع إلى رؤية الطفل لمشاكل أسرية أمام عينيه، فهذا يساعد على خلق صورة ذهنية واضطرابات سلوكية سيئة للطفل تؤدى به إلى العنف.

    وقد يكون العنف نتيجة لطاقة زائدة داخل الطفل يحاول التنفيث عنها وإخراجها، مع عدم مراعاة القالب الأمثل لاخراجها فيه، أو لربما هو سلوك مكتسب من كثرة ما يشاهده الطفل فى التلفاز من مشاهد قتل وعنف.

     

    • مقاطعة حديث الكبار

    الكثير من الأطفال قليلى الصبر، لا يرغبون إلى سماع الاحاديث الطويلة خاصةً من الأكبر سناً، فيعملون دائماً على مقاطعته وبشكل مستمر، فإذا تكرر الأمر وجب على الأم أو الأب توجيه النصيحة له وإخباره أن هذا لا يصح، ويجب الاستماع إلى كلام الكبار للنهاية، إذا لم يفلح الأمر جرب استخدام الألعاب الخاصة به كنوع من الإلهاء.

     

    • عدم طلب الإذن

    من أكبر المشاكل والسلوكيات الخاطئة التى يقوم به الأطفال هى عدم الاستئذان فى القيام بأمر ما أو أخذ شئ يرغب به الطفل، فيأخذها على حين غفلة، فيجب إخباره أن هذا سلوك خاطئ وتوضيح النتائج المترتبة عليه.

     

    • السرقة

    قد لا يعى الطفل مثل هذا المصطلح فى سن صغيرة، إلا أنه يندرج تحت بند عدم طلب الإذن، والتقاط وأخذا الاشياء دون معرفة والديه، فهذا فى حد ذاته يعتبر سرقة، ولابد من معاقبته عليها حتى لا يقوم بفعلها مرة أخرى.

    وتوضيح ما سبب العقاب وما هى أخطار السرقة والنتائج المترتبة عليها، والتحذير من القيام بمثل تلك الأفعال مرة أخرى.

     

    • رفع الصوت

    قد يتميز بعض الأطفال بالصوت المرتفع، ولكنها تكون بدون قصد حيث أن ارتفاع الصوت يرجع إلى علو نبرة الصوت بشكل طبيعى، دون تدخل منه أو بذل مجهود فى رفعه.

    ولكن ليس من آداب الحديث مع الآخرين رفع الصوت، خاصةً و إن كان الحديث مع الكبار أو الوالدين، فعلى الطفل أن يتحكم فى أعصابه ويتحدث بصوت منخفض مهما كان الوضع أو الأمر، وعلى الأب والأم تعويد الطفل على ذلك في مراحل حياته الأولى.

     

    • الصمت الاختيارى

    قد يلجأ الطفل إلى الرغبة فى الصمت وعدم الحديث مع الآخرين، هذا ليس له علاقة بتأخر الطفل فى الكلام أو التلعثم، وإنما يفضل الصمت عن الحديث مع الآخرين.

    حيث يشعر أنه مهمش ويتعرض للسخرية والتهكم من الآخرين، كما قد يحدث ذلك نتيجة لزيادة خجله وعدم قدرته على الاندماج اجتماعياً مع الناس، مما يلزم تدخل الوالدين بشكل سريع لحل تلك المشكلة.

     

     

    كيفية التأكد من اضطراب سلوك الطفل

    قد يحدث ان يقوم الطفل بمثل تلك السلوكيات الخاطئة المذكورة فى النقاط السابقة، إلا أنها لا تعد بالضرورة مشكلة سلوكية أو اضطراب أو خلل يعانى منه الطفل، فقد يحدث و يكون موقفاً عابراً، إلا أنه لا يجب أن يمر مرور الكرام.

    عندما يقوم الطفل بنفس الفعل والسلوك الخاطئ أكثر من مرة وبنفس الطريقة، هنا يتم التأكد أن الطفل يعانى من تلك المشكلة والتى تتطلب سرعة التدخل من الأسرة المتمثلة فى الأب والأم.

    عندما تعيقه تلك السلوكيات عن التحصيل الدراسى الجيد والتركيز بشكل كبير، لأنها تعد سلوكيات غير سوية تدفع الطفل إلى حافة الانهيار الدراسى بصفة خاصة.

    حدوث خلل فى النمو الطبيعى والاجتماعى للطفل، فقد تؤثر تلك السلوكيات على الطفل، وتجعله غير قادر اجتماعياً على التعامل مع الناس، وفقدان قدرته على التعبير عن مشاعره مثلما يفعل من هم فى مثل سنه، الأمر الذى ينذر بوجود مشكلة يعانى منها الطفل.

     

    تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

     

     

    كيفية التعامل مع الاطفال و تعديل سلوك الطفل

    قد تلجأ بعض الأمهات إلى الطريقة السهلة – والأكثر خطئاً – فى علاج تلك المشاكل، فقد تلجأ الأم إلى استخدام العنف معه لتعديل سلوكه، ولتخلق حالة من الرهبة لديه لكى يخشى فعل مثل تلك السلوكيات مرة أخرى.

    وقد تلجأ إلى نهره أو النظر إليه بحدة، وقد تقوم بالتهكم والسخرية منه، مما يزيد من حالة الصمت الاختيارى التى يفضلها، وقد يصل الامر إلى حد استخدام بعض الأدوات الحارقة لتغليظ العقوبة على الطفل لضمان عدم رجوعه لمثل تلك الافعال مرة آخرى.

    إلا أن كل تلك الطرق تكون سبباً فى زيادة المشكلة وليس حلاً لها، فهى تخلق لدى الطفل مزيداً من دوافع الخوف والرهبة، بل قد يصبح الامر لديه اعتيادى ويمارس تلك الأفعال بسهولة ويلقى العقاب الغليظ بصدر رحب.

    على الجانب الآخر توجد العديد من الأدوات التى يمكن استخدامها كعقاب للطفل للابتعاد عن مثل تلك السلوكيات، وفى نفس الوقت تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وخلق حالة من المحبة والود تدفعه إلى الاحترام والرغبة فى النفور من تلك السلوكيات.

     

    أولاً: العقاب الملطف

    سمى هكذا نسبة إلى اللجوء إلى اللطف فى التعامل مع الطفل، وعدم استخدام القوة والعنف معه، بل التحدث معه بشكل سوى وهادئ عن تلك السلوكيات وأضرارها وخلق حديث معه عن أسباب قيامه بها، لمعرفة الحل الأمثل للمشكلة.

    للعقاب الملطف الكثير من الخطوات التى يجب اتباعها وهى :

    1. استخدام اللطف والحكمة فى التعامل مع الطفل، وعدم نهره أو استخدام القوة معه.
    2. تجنب الطفل فى أوقات العصبية و الغضب، التى قد تؤذى الطفل وتعود بالسلب عليه.
    3. إذا بلغت العصبية ذروتها يستحسن أن يتم الإلهاء بأى شئ قريب، وهو نوع من أنواع التجاهل الذى سوف يتم الكلام عنه فى السطور المقبلة.
    4. قد ينتقد بعض الناس الطريقة التى تعاقب بها طفلك، والتهكم والسخرية وتوجيه بعض التوجيهات فى طريقة العقاب، إلا أن الكثير من الناس يجهل أنها طريقة لخلق حالة من الثقة والود مع الطفل تجعله يستمع إلى التعليمات ويقوم بتنفيذها.
    5. قد لا تظهر نتيجة تلك الطريقة بسهولة ويحدث تعديل فى سلوك الطفل، لكن هذه الطريقة تحتاج إلى صبر ومراقبة لتصرفات الطفل، لبيان الأثر والنتيجة على الطفل، وإن لم تجد نفعاً فهناك طرق أخرى للعقاب.
    6. التدخل سريعاً وفى الحال إذا ما قام الطفل بمسك آلة حادة وخطيرة، من شأنها أن تؤذيه وتسبب له ضرر كبير، كالاقتراب من النار أو الإمساك بسكينة أو الوقوف خلف سيارة أو ترك يد الأب أو الأم والجرى فى الشارع.
    7. التحلى بالصبر وعدم اليأس من مراقبة الطفل والاهتمام بالدعم النفسى جيداً، فهو يساعد بشكل كبير على تخطى العديد من المشاكل، وقطع وعداً مع طفلك أنه إذا لم يقم بهذا السلوك مرة أخرى فإنه سوف يكافأ بهدية ثمينة تكون من اختياره.
    8. عند مراقبة الطفل وبيان أثر تلك الطريقة يفضل عمل جدول وكتابة الملاحظات والتغيرات الى تطرأ على الطفل بين الحين والآخر، لتحديد ما إذا كان سيتم الثبات على تلك الطريقة او اتباع طريقة أخرى فى العقاب.

     

    ثانياً: استخدام الكلمة الطبية

    الكلمات السيئة لها وقع وأثر نفسى على الطفل، ومن شأنها أن تزيد المشكلة لا تقوم بحلها، فكلمات السخرية والتهكم والنهر والكلمات العنيفة تفقد الطفل ثقته بنفسه، وتزيد الضغوطات والأعباء عليه، لذلك قد يلجأ إلى الصمت الاختيارى كحل للهروب.

    وأيضاً أسلوب التخويف والكره يخلق حالة من الضيق لدى الطفل، فعلى سبيل المثال لا يجوز القول إذا لم تأكل سيغضب الله عليك، أو إذا لم تأكل ستدخل النار، كلها أساليب تزيد من مخاوف الطفل لا تذيب الثليج من على صدره.

    ومن هنا وجب استخدام الكلمات الايجابية، التى تقع على مسامع وأذهان ومشاعر الطفل وتحول سلوكه السلبى المذموم إلى سلوك إيجابى، كما تساعد الكلمات التحفيزية والتشجيعية على قيام الطفل بالمهام الصعبة والنجاح فيها.

    مثل استخدام جمل ك "أنت بطل" و "أنت قوى" و "تستطيع فعلها" وغيرها من الكلمات المشجعة المحفزة، بجانب الهدايا والتقدير المعنوى له.

     

    ثالثاً: التجاهل

    من ضمن الوسائل التى يمكن اتباعها للعقاب، فقد تحتاجين إلى تجاهل الطفل عند إصراره على شئ ما، ولكن على شرط عدم تخطى الأمر والنسبة المسموحة به، حتى لا يؤدى إلى نتيجة عكسية مع الطفل.

    حيث أن التجاهل سلاح ذو حدين، قد يعمل على تهدئة روع الطفل قليلاً من خلال احساسه باليأس من عدم تنفيذ ما يرغب به، أو فشله فى لفت النظر إليه من خلال ما يقوم به من سلوك.

    وقد يزيده ذلك إصرار على إثبات نفسه وتوصيل المعنى الذى يرغب فيه من أفعاله، وينصح للآباء والأمهات بالتجاهل خاصةً فى حالات العصبية والنرفزة الشديدة.

     

    رابعاً: العزل

    من إحدى وسائل العقاب المجدية والخطرة فى نفس الوقت، فإذا ما كنتى ستتبعين هذا النوع من العقاب فلابد من الحذر عند اتباعه، حتى لا يلقى بظلال سيئة على طفلك، ويجب أن يكون بحدود حتى لا ينقلب الامر على طفلك.

    فقد يؤدى الانعزال المفرط للطفل إلى انطوائه، وفقدان قدرته على التعامل مع الآخرين بشكل سوى، لذلك يجب ان يكون العزل والإقصاء بحد معين.

     

    خامساً: اشعار الطفل بالذنب

    من طرق العقاب المجدية نفعاً هى العمل على جعل الطفل يحس بمدى الأثر السلبى الذى يحدثه نتيجة تصرفه، والعمل على إقناعه بالخطأ حتى لا يعود إليه عن قناعته الشخصية، وليس لمجرد أمر يجب اتباعه.

     

    سادساً: زيادة القرب من الطفل

    قد يرى الطفل تقصيراً من كلا والديه فى الحب والرعاية، ويشعر بالغربة بالرغم من وجودهم، لذلك يلجأ إلى تغيير بعض سلوكياته بهدف لفت النظر والشعور بأهمية وجوده لدى الغير، لذلك وجب عليكى المزيد ان تمدى الطفل بكل ما يحتاجه من مشاعر أمومة ومشاعر إنسانية أخرى.

     

    سابعاً: اتباع اسلوب الحرمان

    مثله مثل أسلوب العزل والتجاهل، قد يؤتى بثماره فى تعديل سلوك الطفل وتغييره للأفضل إذا تم استخدامه بحدود معينة، وعدم الإفراط فى حرمان الطفل من كل ما يشتهيه، فيجب أن يكون العقاب منطقى وبوقت محدد وبعيداً عن دافع الانتقام وغير مبالغ فيه.

     

     

    شاركينا برأيك...

    يرجى ملاحظة أنه يجب المراجعة و الموافقة على التعليقات قبل نشرها


    العودة إلى أعلى الصفحة