أمهاتنا الغالية، الطلبات بعد تاريخ 23 رمضان توصلكم بعد العيد

أسباب لا تعلمينها عن تفضيل الطفل الرضاعة من ثدي واحد و كيفية حل تلك المشكلة

أسباب لا تعلمينها عن تفضيل الطفل الرضاعة من ثدي واحد و كيفية حل تلك المشكلة

تعتبر مشكلة تفضيل الرضيع الرضاعة من أحد الأثداء دون الأخر واحدة من أشهر المشكلات التي تواجه قطاع كبير من الأمهات في الفترة الأولى بعد الولادة، لكن قطاع كبير أيضاً من الأمهات لا يهتممن بالحديث عن الأمر إلا في حال تحوله لمشكلة قد تهدد الأم بعدم القدرة على ارضاع طفلها من هذا الثدي نتيجة شعورها بالإرهاق.

 

ونستعرض من خلال هذا الموضوع الأسباب التي قد تدفع الطفل لتفضيل أحد الأثداء عن الأخر، بالإضافة لمعرفة كيفية مواجهة هذه المشكلة وكيفية تعويد الطفل على الرضاعة من أي ثدي من أثداء الأم. لكن قبل أن نعرف كيفية حل هذه المشكلة، تعالوا نعرف كيف نلاحظ عدم رغبة الطفل في الرضاعة من أحد الأثداء عن الأخر؟

 

 

كيف تلاحظين أن طفلك يفضل الرضاعة من أحد الأثداء عن الآخر؟

  • الملاحظة الأولى والأهم التي تعكس رغبة الطفل في الرضاعة من أحد الأثداء دون الأخر هي أن يرفض الطفل دائماً الرضاعة من الثدي الذي لا يناسبه مع الاهتمام وسحب الثدي الذي يفضله. ويجب على الأم أن تكون قوية الملاحظة ليس فقط فيما يتعلق بتفضيلات طفلها أثناء الرضاعة لكن أيضاً بخصوص كافة التصرفات التي يقوم بها الطفل الرضيع في حياته اليومية خاصةً في الفترة الأولى بعد الولادة وحتى الوصول لسن عامين، وهي الفترة التي تحتاج اهتمام وملاحظة مستمرة من الأم لكافة سلوكيات الطفل.
  • العلامة الثانية الهامة أيضاً هي بكاء الطفل إذا تم إجباره على الرضاعة من الثدي الذي لا يفضله. أيضاً إذا لم ينتظم الطفل في الرضاعة من الثدي الغير مُفضل لفترة طويلة على العكس من الثدي الآخر الذي يرضع منه الطفل باستمرار. وكما قلنا فإن الملاحظة المستمرة للأم تغنيها عن الكثير من المشكلات حيث أن معرفة سلوك ابنها يجعلها قادرة على تقويمه بشكل سريع وحاسم.
  • العلامة الأخيرة التي يمكن أن نعرف من خلالها أن الطفل يفضل أحد الأثداء عن الأخر هي حركات التململ وعدم الراحة أثناء النوم على ذراع الأم أثناء تناول طعامه من الثدي. هذه الحركات التي يظنها البعض لا إرادية هي نوع من أنواع تعبير الطفل عن عدم راحته ورغبته في الحصول على الغذاء من الثدي الآخر، لكن الكثير من الأمهات لا يعرفون هذا الأمر ويعتقدون أن الطفل غير مستريح في الطريقة التي يجلس فيها أو يريد تعديل جلسته.

 

الأن وقد عرفنا ما هي الأمور التي قد تصدر عن الطفل وتدل على رغبته في الرضاعة من أحد الأثداء دون الآخر. وقبل أن نعرف ما هو الحل المناسب للتغلب على هذه المشكلة. علينا أن نعرف أولاً ما هي الأسباب التي تؤدي لهذه الظاهرة،  فمعرفة الأسباب تكون دائماً بداية الطريق السليم لحل المشكلة بطريقة صحيحة ونهائية.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

لماذا يفضل طفلي الرضاعة من أحد الأثداء عن الآخر؟

  • يعتبر نقص اللبن في أحد الأثداء عن الأخر واحدة من أكبر الأسباب التي تجعل الطفل يعزف عن الرضاعة عن أحد الأثداء على حساب الثدي الأخر، حيث يعاني الطفل من الحصول على اللبن من الثدي الذي لا يصل اليه اللبن بشكل كبير. حيث يبذل الطفل المزيد من المجهود من أجل الحصول على اللبن من الثدي الذي لا يصله اللبن بشكل جيد، ولأن الطفل لا يريد في العادة بذل هذا المجهود الإضافي فانه يبذل قصارى جهده من أجل الحصول على اللبن من الثدي الآخر الأسهل. لذلك يجب على الأم معرفة ما اذا كان هناك أي مشكلة تجعل وصول اللبن الى أحد الأثداء أقل من الثدي الأخر.
  • من الأسباب المهمة التي ليس لها علاقة بكمية اللبن في الثدي هي الوضعية التي تضع بها الأم الطفل أثناء الرضاعة. إذا كان الطفل يرتاح في أن تحمله أمه على أحد الجوانب، ستجد الأم أنه يفضل الرضاعة من هذا الجانب على الجانب الأخر، ما يجعله يجبر الأم من خلال البكاء وعدم الرغبة في الرضاعة من الثدي الذي لا يرتاح في وضع الرضاعة فيه.
  • بعض الأبناء لديه تفضيل للرضاعة من أحد الجوانب عن الجانب الأخر بدون أي أسباب محددة، ويقول مجموعة من العلماء في أحد الجامعات البريطانية أن الطفل بمجرد ولادته يأتي بالعديد من التفضيلات التي قد تكون بلا سبب مثل تفضيل الرضاعة من أحد الأثداء عن الثدي الأخر. في هذه الحالة إذا قامت الأم بعلاج جميع الأسباب التي يفضل فيها الطفل الرضاعة من أحد الأثداء عن الأخر ولم يستجيب الطفل فربما هو تفضيل شخصي ولد به الرضيع.
  • أما السبب الأخير الذي يجعل بعض الأطفال يفضلون أحد الأثداء عن الآخر من حيث الرضاعة فهو حجم وشكل حلمة الثدي والتي يفضلها الطفل عن شكل وحجم حلمة الثدي الآخر والتي لا تعطي الطفل اللبن بالشكل السهل والسريع الذي يفضله، ما يجعله في النهاية يفضل الحصول على اللبن من أحد الأثداء عن الثدي الآخر كنوع من السهولة والراحة. ويجب على الام في هذه الحالة أن تتابع تغير شكل حلمة الثدي ومدى ارتباط هذا الأمر برغبة الطفل في الرضاعة من أحد الأثداء عن الأخر حيث يؤثر حجم الحلمة وشكلها على الطريقة التي يرضع بها الطفل.

 

وإذا كانت هذه هي الأسباب التي تجعل الطفل يفضل الرضاعة من أحد الأثداء عن الثدي الآخر. فما هي التأثيرات التي تؤثر على الأم نتيجة تفضيل الطفل على الرضاعة من أحد الأثداء عن الأخر؟

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

تأثير تفضيل الطفل الرضاعة من أحد الأثداء دون الآخر على الأم

  • للأسف فان تفضيل الطفل للرضاعة من أحد الأثداء عن الآخر له العديد من الآثار السلبية على الأم. من بين هذه المظاهر السلبية تغير شكل وحجم الصدر، حيث يتغير حجم الصدر الذي يرضع منه الطفل باستمرار عن الثدي الذي لا يرضع منه الطفل ما يسبب للأم الكثير من الإحراج بالإضافة لخوف الكثير من الأمهات من تغير شكل الثدي خاصةً في الفترة الأولى بعد الولادة.
  • لا يتوقف الأمر على الخوف والمظهر المُحرج للأم حيث من الممكن أن يتطور الأمر الى المتاعب الصحية أيضاً حيث من الممكن أن تعاني الأم من ارتفاع درجة الحرارة نتيجة عدم حصول الطفل على اللبن بشكل متوازن من كلا الثديين.
  • ليس هذا فحسب بل من الممكن أن تتعرض الأم لظهور بعض العروق الزرقاء أو التورم والالتهابات في الثدي الذي لا يتناول الطفل منه اللبن. ما يجعل الأم مضطرة في النهاية لزيارة الطبيبة من أجل وصف العلاج المناسب لتقليل كمية اللبن التي يتم افرازها في هذا الثدي. أو التدخل بطريقة أخرى لتحبيب الطفل في الحصول على اللبن من الثدي الأخر وهو ما نشرحه معكم في الفقرة القادمة.

 

 

كيفية التغلب على مشكلة رفض الطفل الرضاعة من أحد الأثداء

يمكن للأم اللجوء للعديد من الحيل من أجل اقناع الرضيع بالرضاعة من أحد الأثداء عن الأخر وهي كالتالي:

 

  • تقع الكثير من الأمهات في خطأ شائع وهو إعطاء الطفل الثدي الذي يحبه أولاً ومن ثم يحصل على اللبن من الثدي الذي يحبه ما يجعل الطفل غير راغب في الحصول على اللبن من الثدي الآخر. هنا يجب على الأم أن تنتبه وتعطي الطفل الثدي الذي لا يحبه في البداية فيكون الطفل راغباً في الرضاعة بعد شعوره بالجوع فيحصل على اللبن منه بدون مشاكل.
  • من الأمور الأخرى التي يجب على الأم الانتباه لها أيضاً هي ضرورة عدم ارضاع الطفل الا حين شعوره بالرغبة الشديدة في الطعام. في هذه الحالة لا يركز ذهن الطفل في الثدي الذي يفضله عن الآخر بل يقوم بتناول الطعام على الفور من أي ثدي يتم اعطاؤه له.
  • أيضاً من المهم أن تركز الأم على الطريقة التي يجلس بها الطفل أثناء الرضاعة. فمع تعديل هذه الطريقة قد يشعر الطفل بأنه راغب في تناول الطعام من الثدي الغير مفضل بالنسبة له، حيث تلعب طريقة الجلوس دوراً كبيراً في رغبة الطفل أو عدم رغبته في الرضاعة من أحد الأثداء دون الأخر كما أسلفنا.
  • قد تلجأ بعض الأمهات للتواصل مع متخصصة في سلوك الطفل من أجل دراسة وتحليل سلوك الطفل ومعرفة الدوافع الحقيقية وراء تفضيله الرضاعة من أحد الأثداء دون الآخر. لكن من ناحية أخرى ترى بعض الأمهات أن الأمر لا يستحق تدخل المتخصصين في علم نفس الطفل وهو نفس الرأي الذي نراه نحن، ففي النهاية يمكن للأم من خلال بعض الحيل تغيير سلوك طفلها.
  • على الأم دراسة وفهم شكل ثديها في حالته الطبيعية ومن ثم يجب عليها معرفة شكل الحلمة التي يرفض الطفل الحصول على اللبن منها ومن ثم تقوم بتغييرها بما يتناسب مع الطفل حتى تكون الرضاعة من هذا الثدي أفضل بالنسبة للطفل.
  • وأخيراً يجب على الأم أن تتناول مدرات اللبن لزيادة انتاج اللبن لديها حيث من الممكن أن يعزف الطفل عن تناول الطعام من أحد الأثداء دون الآخر نتيجة نقص انتاج اللبن في الثدي.،وتحدد الطبيبة نوعية الأغذية أو الأدوية التي يمكن الحصول عليها من أجل زيادة إدرار اللبن لدى الأم. يمكنك قراءة هذا المقال عن أهم الأغذية لصحة و نشاط الأم المرضعة بشكل عام.

 

وهكذا نكون قد تناولنا معكم واحدة من المشكلات الهامة التي تواجه قطاع كبير من الأمهات وهي عزوف الطفل عن الحصول على اللبن من أحد الأثداء دون الآخر.

وتناولنا في البداية الأسباب التي تسبب هذه المشكلة ومدى تأثيرها السلبي على الأم قبل أن نناقش معكم الوسائل الصحيحة والمناسبة التي يجب على الأم أتباعها من أجل السيطرة على هذه المشكلة.

ونرجو منكم مشاركة هذا الموضوع مع أي أم تواجه هذه المشكلة أو مع الأمهات التي استقبلت طفلها الأول منذ فترة زمنية قصيرة. فالكثير من الأمهات تواجه هذه المشكلة لكنها تخجل من الحديث عنها.

 

 

اتركي تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

ما الذي تبحثين عنه على موقعتا؟

سلة التسوق