احذري تلك المخاطر لحمايتك و حماية الجنين! نصائح ضرورية للأم الحامل

0 تعليقات

على الرغم من أن رحلة وصول طفلك للعالم بداية من تكونه داخل الرحم وحتى وصوله بسلام للدنيا تعتبر من أمتع الرحلات التي قد تحدث لك في حياتك، إلا أن هذا لا ينفي أن هذه الرحلة تكون محفوفة بالعديد من المخاطر التي تهدد الطفل والأم على حد سواء.

وللأسف الشديد فإن هذه المخاطر لا تتوقف عند وصول الطفل بسلام الى الدنيا. بل تستمر في السنة الأولى والثانية من الولادة أيضاً، لذلك يجب على الأم أن تعرف ما هي هذه المخاطر وكيف يمكن تجنبها.

وللأسف الشديد لا يقدم الكثير من المواقع الكثير من المعلومات حول هذه المخاطر، ولا تتحدث الكثير من الأمهات عنها خوفاً من الفأل السيء. لكن حرصاً منا على حماية الأمهات والأطفال قررنا أن نفتح ملف المخاطر التي يتعرض لها الأطفال والأمهات على حد سواء.

 

 

المخاطر التي تتعرض لها الأم والجنين قبل الولادة

في البداية نستعرض معكم مجموعة من المخاطر التي قد تتعرض لها الأم والجنين قبل الولادة حتى تكون الأم على علم بها وتقوم بتجنبها أو الاستعداد لها في حال حدثت لا سمح الله.

  • في البداية يجب أن تبتعد الأم تماماً عن المؤثرات المحيطة التي تعرضها للمخاطر مثل التدخين سواء التدخين الإيجابي (أن تكون الأم مدخنة) أو السلبي (أن تخالط الأم المدخنين) ففي هذا الأمر تأثير سلبي شديد جداً على الأم والجنين على حد سواء خاصةً في المراحل الأولى من الحمل.
  • يعتبر نقص التغذية للأم في حالة الحمل من أهم المشكلات التي قد تواجهها، لذلك يجب عليها الحصول على كميات جيدة وكبيرة من البروتينات الحيوانية والنباتية، بالإضافة لكميات متوسطة من السكريات والكربوهيدرات مع ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. لا ضرر هنا من استشارة طبيب تغذية متخصص يعمل جنبا الى جنب مع طبيب النساء والتوليد من أجل تحديد نظام غذائي صحيح ومتوازن يضمن صحة الأم والجنين على حد سواء.
  • من الضروري أن تبتعد الأم عن القيام بأي أنشطة خطرة مثل قيادة السيارة أو رفع أدوات ثقيلة على الأرض، أو التواجد في أماكن تجعلها مجبرة على الركض مثلاً. كما يمنع عن الأم تماماً ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة -ماعدا ممارسة رياضة المشي من وقت لآخر- ففي كل هذه الأمور تأثيرات سلبية كبيرة على الأطفال قد تؤدي في النهاية الى الإجهاض.
  • يجب على الأم التعرض للشمس باستمرار أثناء فترة الحمل حتى يتشبع جسمها بفيتامين د، وهو واحد من الفيتامينات الهامة والأساسية في فترة الحمل والذي يقي الطفل من التعرض للكثير من المخاطر بعد الولادة، كما أنه يعمل على زيادة نسبة اكتمال نمو الجنين بالشكل الصحيح والمناسب.
  • يجب أن تقوم الأم بالمتابعة الدائمة والمستمرة مع الطبيب المختص بالنساء والتوليد منذ اللحظة التي تعرف فيها أنها حامل وحتى وصول الجنين الى الدنيا من أجل متابعة الحالة باستمرار ومعرفة ما اذا كان هناك أي مخاطر تتعرض لها الأم، وفي حالة عدم متابعة الأم لحالتها وحالة الطفل باستمرار من الممكن أن تتعرض للعديد من المشكلات التي تتراوح ما بين مشكلات متوسطة الى خطيرة. في هذه الحالة قد تتطور الأمور لأوضاع مهددة لحياة الطفل أو الأم أو كلاهما، لذلك يجب على الأم عدم الاستهتار بالمتابعة المستمرة مع الطبيب وفق جدول زمني يحدده لها بعد الزيارة الأولى.

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

المخاطر التي تتعرض لها الأم والجنين أثناء الولادة

أما عند الوصول لمرحلة الولادة نفسها فهناك العديد من المخاطر التي يتعرض لها الطفل والأم على حدٍ سواء، وهذه  المخاطر تتمثل في الآتي:

  • أي مخاطر تواجه عملية الولادة الطبيعية تعتبر من المخاطر الأساسية التي تهدد الأم، لذلك يجب على الطبيب المعالج أن يحدد أولاً ما إذا كانت الولادة ستكون طبيعية أو قيصرية حتى لا تحدث مفاجأت أثناء الولادة. لكن في بعض الحالات تتعقد الولادة الطبيعية مثل حدوث نزيف أو اكتشاف الطبيب أن رأس الجنين أكبر من حجم فتحة الرحم ففي هذه الحالة يتم اتخاذ القرار بضرورة التحول من الولادة الطبيعية الى القيصرية على الفور.
  • يعتبر تسمم الحمل من المشاكل المهمة والجسيمة التي تواجه الأم عند الولادة أيضاً، ويجب على الأم في هذه الحالة المتابعة المستمرة مع الطبيب من أجل اكتشاف تسمم الحمل بمجرد حدوثه. كما يجب على الأم متابعة حالتها بشكل دائم فإذا اكتشفت صداع شديد يجب عليها التوجه للطبيب على الفور فهو من أهم أعراض تسمم الحمل.
  • من التعقيدات الطبية التي قد تظهر أيضاً أثناء الولادة الطبيعية هي التفاف الحبل السري حول رقبة الطفل. في هذه الحالة يجب على الطبيب اتخاذ القرار بالأنتقال من الولادة الطبيعية الى القيصرية حيث تعتبر هذه الحالة من الحالات المهددة لحياة الطفل بشكل كبير.

 

لكن هل تتوقف المشكلات التي قد تتعرض لها الأم والطفل عند فترة الحمل ومن ثم فترة الولادة؟ أم أن المخاطر من الممكن أن تستمر الى ما بعد هذه الفترة أيضاً؟

 

 

مخاطر تهدد الأم والطفل بعد فترة الحمل والولادة

الإجابة هي نعم.. توجد العديد من المخاطر التي تهدد الأم والطفل بعد فترة الحمل والولادة سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية، وتتمثل هذه المشكلات في الآتي:

  • يجب على الأم أن تستمر في عدم بذل أي مجهود في فترة ما بعد الحمل والولادة، حيث يكون الجسم في حالة نقاهة من العملية الصعبة التي مر بها سواء كانت الولادة قيصرية أو طبيعية. أيضاً يحتاج الطفل في هذه الفترة لعناية مضاعفة من الأم ما يجعل من الأفضل تكريس كامل وقتها وجهدها للعناية بالطفل وليس القيام بأي مهام في المنزل.
  • يجب على الأم تحديد ما إذا كانت ستقوم بإرضاع طفلها طبيعياً أو صناعياً من البداية، وإذا لم يكن هناك أي عائق طبي أو جسدي يستلزم إيقاف الرضاعة الطبيعية فإننا ننصح بضرورة رضاعة الطفل طبيعياً. حيث أثبتت الدراسات أن حوالي ٩٠٪ من العناصر النافعة و الأساسية التي يحصل عليها الطفل تكون من اللبن الطبيعي للأم، وخاصةً الجرعات التي تأتي للطفل بمجرد الولادة.
  • من المخاطر الهامة والتي يمكن أن يتعرض لها الطفل بعد الولادة بوقت قصير نسبياً هي الإصابة بنزلات البرد، لذلك يجب أن تنتبه الأم و تحافظ على صحتها لتجنب أن تصاب هي نفسها بنزلة برد. كما يجب عليها الاهتمام بتدفئة الطفل جيداً وأن يحصل على كميات كافية من الرضاعة الطبيعية والتي تعتبر مقاوم طبيعي للبرد. ويجب أن يتزايد حرص الأم على عدم تعرض طفلها للبرد خاصةً في فصل الشتاء حيث تزيد فرص الإصابة بنزلات البرد.
  • وبما أننا نتحدث عن فترة الشتاء فإن هناك مرضاً فتاكاً آخر يهدد الأمهات في فصل الشتاء وهو حمى النفاس والذي يصيب الأمهات بعد وضع الأطفال بفترة قصيرة نسبياً. بشكل عام يجب أن يتم تفسير أي ارتفاع للحرارة لدرجة ٣٨ درجة أو ما يزيد على أنه حمى نفاس طالما حدث في الأسبوع الأول أو العشر أيام الأولى بعد الولادة. لذلك يجب على الأم التوجه على الفور للطبيب المعالج من أجل متابعة الحالة ووصف العلاج المناسب؛ حيث من الممكن أن تسبب حمى النفاس الوفاة اذا لم يتم الحصول على العلاج الصحيح والمناسب لها.

 

وقد يتسائل البعض، هل يوجد مجموعة من النصائح الهامة والعامة التي يمكن من خلالها الحفاظ على صحة الأم والطفل قبل وأثناء وبعد فترة الولادة؟

 

تجربة تسوقية فريدة في بزورة.كوم

 

 

نصائح عامة لتجنب المشكلات قبل وأثناء وبعد الولادة

نعم.. هناك مجموعة من النصائح التي تشارك في وضعها عدد كبير من أطباء النساء والأطفال حول العالم من أجل ضمان تجنب أي مشكلات طارئة قد تحدث للأم والطفل. وهي كالتالي:

  • تعتبر زيارة الطبيب والمتابعة المستمرة معه بداية من معرفة خبر الحمل وحتى بعد وصول الجنين بأسابيع واحدة من أهم النصائح التي يجب على الأم العمل بها لتزيح عن كاهلها العناية بنفسها وطفلها وحدها دون وجود معاونة محترفة وخبيرة معها.
  • يجب على الأم أن تتسلح بالقراءة والمعرفة طوال الوقت حتى تكون على دراية بأي تعقيدات طبية قد تقع فيها في فترة الحمل والولادة. واليوم أصبحت الكثير من المعلومات متاحة على الانترنت مثل موقعنا الذي يقدم لكم العديد من المعلومات الهامة والموثقة في هذا الصدد.
  • يعتبر اللجوء للأغذية الطبيعية للأم والطفل من الأمور الهامة التي لها مفعول السحر على صحة الجنين والأم على حد سواء. لذلك يجب على الأم الاهتمام بالحصول على غذاء صحي ومتوازن وطبيعي بنسبة ١٠٠٪ وتقليل الاعتماد على الأغذية المحفوظة والمعلبة أو التي تحتوي على نسب كبيرة من المواد الحافظة والصناعية.
  • على الأم الانتباه لعدم بذل مجهود كبير في فترة الحمل والولادة وضرورة عدم حمل أي أشياء ثقيلة وأن تكون مشاركتها في أعمال المنزل محدودة قدر الإمكان.
  • يجب على الأم أن تقوم بشرب كميات كبيرة من الماء والنوم لفترات زمنية طويلة من أجل الحصول على الراحة اللازمة لنفسها وللجنين. بعد الولادة يجب أن تستمر الأم في الحصول على نفس أوقات الراحة من أجل تجنيب نفسها الوقوع في العديد من الآثار الجانبية السلبية المرتبطة بالولادة.

 

 

وأخيراً كانت هذه مجموعة من النصائح بخصوص سلسلة من المخاطر التي قد تتعرض لها الأم والجنين قبل واثناء وبعد مرحلة الحمل والولادة. نرجو منكم مشاركتها مع الأمهات الجدد حتى تعم الفائدة على الجميع فمن يدري ربما يتسبب هذا التقرير في تصحيح سلوك تتخذه الأمهات بشكل خاطئ أو يساعد على انقاذ حياة أم أو جنينها أو كلاهما.

 

 

اتركي تعليقاً

يتم فحص جميع تعليقات المدونة قبل النشر
لقد تم اشتراكك بنجاح! | You have successfully subscribed!